رسالة تكشف خذلان حزب الله للمقاومة الفلسطينية

سمير العركي يكتب

نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم نص رسالة قالت إن قوات الاحتلال عثرت عليها في قطاع غزة موقعة بأسماء يحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، وموجهة إلى حسن نصرالله.
الرسالة تم إرسالها إلى الأمين العام لحزب الله يوم 7 أكتوبر 2023 السادسة والنصف صباحا، عق انطلاق عملية طوفان الأقصى.
غرض الرسالة (لم تؤكدها أو تنفها حماس حتى الآن) حث الحزب على الالتحاق بالمعركة وتقديم الإسناد والدعم وفق ما تم الحديث بشأنه من قبل بين الجانبين.
الرسالة طويلة لكن لفت نظري هذا الفقرة منها:
“أخانا الحبيب، إن ثمن أي تردد سيكون باهظًا لا يُطاق، لا بالنسبة لخطتنا فحسب، ولكن بالنسبة لك وللجمهورية الإسلامية. وذلك بسبب هجمات العدو ومحاولاته لتحقيق صورة النصر واستعادة الردع ضد إيران وسوريا عبر أسلوبه المعتاد، بتركيز وكثافة أكبر، ولأن هاتين الدولتين تخضعان لقواعد عمل مختلفة عن تلك التي تحكم مؤسساتنا. ستكون عواقب التردد وخيمة، وستتجاوز كل تصور.
نعتقد أنه ينبغي عليكم الإسراع والمشاركة، متوكلين على الله ومؤمنين بنصره لنا. فإذا نصرتم الله في الدفاع عن دينه، سينصركم هو أيضاً على أعدائكم.” انتهت الفقرة
والمفارقة أن ما حذرت منه الرسالة الحزب ومشغليه هو ما حدث بعد ذلك فقد كانت مشاركة الحزب رمزية، فيما رفض خامنئي انغماس إيران في المعركة، معتبرا في حديثه لهنية رحمه الله، عندما التقاه في الأشهر الأولى من المعركة، أن الدفاع عن الفلسطينيين هم الأولى بالدفاع عن فلسطين، فيما رفض نظام بشار السماح بأي مواجهة في الجولان المحتل، وباع قيادات الحرس الثوري الموجودين في سوريا حينها للإسرائيليين.
فكانت العواقب الوخيمة التي تنبأت بها الرسالة ودفعت إيران ونظام البعث والميليشيا اللبنانية الثمن الباهظ.

اترك تعليقا