مصر وبيلاروسيا تعززان الشراكة الاقتصادية بين البلدين
آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري
- dr-naga
- 7 مايو، 2026
- اخبار عربية, اقتصاد الرائد
- التمويل, السياحة, العاصمة البيلاروسية مينسك, القاهرة, بيلاروسيا, شراكة اقتصادية, صندوق مصر السيادي, مصر
في خطوة لتعزيز التحالف الاقتصادي بين القاهرة ومينسك، عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعاً رفيع المستوى مع فيكتور كاريكيفيتش، نائب رئيس مجلس الوزراء البيلاروسي، وذلك خلال زيارته الرسمية للعاصمة “مينسك” لرئاسة أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين.
مصر.. منصة انطلاق للشركات البيلاروسية
أعلن الدكتور محمد فريد عن جاهزية الدولة المصرية لتقديم حزمة متكاملة من الحوافز والتسهيلات للشركات البيلاروسية، تهدف إلى تحويل مصر إلى “قاعدة صناعية إقليمية” للإنتاج المشترك. وأكد الوزير أن المستثمر البيلاروسي يمكنه الاستفادة من شبكة اتفاقات التجارة الحرة التي تربط مصر بالأسواق العربية والأفريقية والدولية كمنصة انطلاق تنافسية.
توطين التكنولوجيا والتمويل السيادي
وكشف الوزير عن ملامح خطة طموحة لنقل وتوطين التكنولوجيا البيلاروسية المتطورة في مجالات المعدات والجرارات والصناعات الغذائية، مشيراً إلى أن “صندوق مصر السيادي” قد يساهم كشريك تمويلي في هذه المشروعات، مما يعكس جدية الدولة في دعم التوجه الاستثماري البيلاروسي داخل السوق المصري.
أمن غذائي وتعاون صناعي متكامل
وعلى صعيد الأمن الغذائي، وضع الجانبان حجر الأساس لتعاون مرتقب في قطاع الألبان، حيث أبدى الوزير تطلعه لإنشاء مشروع متكامل لإنتاج الألبان المجففة (للاستخدام الصناعي وألبان الأطفال)، معتمداً على الريادة البيلاروسية في هذا الملف الحيوي.
آفاق سياحية وربط جوي جديد
ولم يغب الملف السياحي والمالي عن المباحثات، حيث دعا الوزير إلى تحديث اتفاقية النقل الجوي فوراً، لفتح خطوط طيران مباشرة ومنتظمة تربط العاصمة “مينسك” بالمدن السياحية المصرية، لتسهيل تدفق السياح وتنشيط الحركة التجارية بين البلدين.
رؤية بيلاروسيا: مصر مركزنا الاستراتيجي
من جانبه، ثمن نائب رئيس مجلس الوزراء البيلاروسي عمق العلاقات التاريخية مع مصر، مؤكداً أن بيلاروسيا تعتمد “رؤية استراتيجية” تعتبر مصر المركز الرئيسي لتصنيع وتجميع المعدات والآلات والصناعات الدوائية في المنطقة، معرباً عن تطلعه لتحويل هذه التفاهمات الرسمية إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع.