حركة حماس: الاحتلال يواصل حربه بلا هوادة ضد الصحفيين
دعت لإطلاق 50 صحفيا أسيرا
- abdelrahman
- 3 مايو، 2026
- اخبار عربية, حقوق الانسان
- اخبار جريدة الرائد, الصحفيين الاسري, اليوم العالمي لحرية الصحافقة, حرب الاحتلال علي الصحافة, حماس, سجون الاحتلال
أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مواصلة الاحتلال الصهيوني عدوانه الغاشم في استهداف الصحفي الفلسطيني وكلّ الوسائل الإعلامية العاملة في فلسطين؛ عبر جرائم القتل المتعمَّدة، والاستهداف المباشر والاعتقال والمنع من التغطية الإعلامية،
وأشارت الحركة في بيان لها علي “تليجرام ” بمناسبو اليوم العالمي لحرية الصحافة لإرتقاء 262 شهيداً صحفياً وصحفية خلال عامَي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزَّة، وحتّى بعد اتفاق وقف إطلاق النَّار، منذ 10 أكتوبر 2025، ولا يزال نحو 50 صحفياً أسيراً في سجون الاحتلال يتعرّضون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، وما يزيد على 500 جريح ومصاب،
واعتبرت الحركة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين انتهاكا صارخٍا لكل الأعراف والمواثيق الدولية، يكشف مدى خوف هذا الكيان الغاصب من نقل ونشر وتغطية الأخبار المتعلّقة بالقضية الفلسطينية التي تفضح إجرامه المتصاعد ضدّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
واوضح الحركة في بيان لها إنَّ سياسة حكومة الاحتلال الفاشية في استهداف الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية، وتصعيد جرائمها ضدّهم يكشف مدى خوفها من تأثير الإعلام ودوره في فضح جرائمها وعدوانها بحق شعبنا،
كما يثبت وفقا للبيان فشلها في مواجهة نصاعة الرواية الفلسطينية، التي ستبقى حيّة وصامدة في كشف حقيقة إرهابها ضدّ الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدّساته.
ولفت حماس إلي إنَّ حريَّة الصحفي في نقل معاناة شعبنا للعالم وفضح جرائم الاحتلال هي حقٌّ كفتله المواثيق والقوانين الدولية، التي لا يزال الاحتلال ينتهكها بشكل سافر، دون محاسبة أو محاكمة،
بل يواصل الاحتلال كما يؤكد بيان الحركة منع دخول وسائل الإعلام الدولية إلى قطاع غزَّة لنقل الحقيقة والواقع للعالم، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على القطاع، في أكتوبر 2023م، ممَّا يستدعي تحرّكاً عالمياً لرفض وإدانة وتجريم هذه السياسة الصهيونية بحقّ حريَّة الصَّحافة.
وثمنت الحركة كذلك دور الصحفي الفلسطيني في أداء رسالته النبيلة، رغم المخاطر والتحديات والتضحيات الجسيمة؛ فقد أثبت أنَّه الصَّوت الهادر لنبض شعبنا المدافع عن حقوقه وأرضه ومقدساته، وبات أيقونة تعبّر عن تطلّعاته في الحرية والاستقلال،.
واعربت الحركة عن تقديرها وشكرها لكلّ الإعلاميين والصحفيين والمؤسسات الإعلامية في عالمنا العربي والإسلامي وفي العالم، الذين ينقلون الحقيقة والواقع في فلسطين، وعدالة قضيتنا وحقوق شعبنا، بكل حرية ومهنية ومصداقية،
وواشادت بالجهود العالية للصحفيين الفلسطينيين في إيصال السردية الفلسطينية بكل تفاصيلها، وفضح جرائم الاحتلال بحقّ أرضنا وشعبنا وأسرانا ومقدساتنا، وندعوهم إلى مواصلة رسالتهم الإعلامية وتعزيز حضور فلسطين وغزَّة والقدس والمسجد الأقصى.
وطالبت الحركة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي يحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة؛ بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحقّ الصحفيين في فلسطين، والكشف عن مصير صحفيي غزة المعتقلين الذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري، والإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال.
وجددت الحركة دعوتها إلى تحرّك عالمي ضاغط وفاعل يُندّد ويفضح ويجرّم انتهاكات الاحتلال بحقّ الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، ويعمل على حمايتهم في ممارسة وأداء دورهم ورسالتهم الإعلامية المكفولة وفق المواثيق والقوانين الدولية، ويسعى بكل الوسائل القانونية لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحقّ الصحفيين في المحاكم الدولية،
كما دعت لتكثيف الضغوط علي الاحتلال للسَّماح بدخول الوسائل الإعلامية الدولية إلى قطاع غزَّة لنقل الواقع والحقيقة التي يريد الاحتلال تزييفها وتغييبها عن الرَّأي العام العالمي.