هجمات الطوارق والقاعدة خلطت أوراق الحكم العسكري بمالي
وسط أنباء عن مفاوضات سرية
- abdelrahman
- 27 أبريل، 2026
- اخبار العالم, الترندات
- أحبار جريدة الرائد, الطوارق, العقيد جويتا, القاعدة, ساديوكامارا, مالي, مقتل وزير الدفاع
الرائد : كشف الخبير في الشئون الإفريقية سلطان البان مصير رئيس المجلس العسكري الحاكم في مالي عاصيمي جويتا بعد ساعات قليلةمن الهجوم الذي شنه المتمردون الطوارق ومسلحو تنظيم القاعدة علي العاصمة المالية باماكو وسيطروا بموجبه علي مدن بالشمال والوسط وقواعد عسكرية .
وغرد البان علي منصةأكس قائلا : عقيد عاصيمي غويتا ترك منذ يوم امس مقر إقامته في القصر الرئاسي بالعاصمة باماكو، ولجأ إلى سكن مخصص داخل مقر القوات الخاصة في وسط المدينة، وذلك تحت إشراف وقيادة الكولونيل ماجور مادو سوكني
. ومضي البان للقول :تعكس هذه التطورات حالة من التوتر أو إعادة ترتيب داخل مراكز النفوذ، خاصة بعد مقتل وزير الدفاع سايدو كامرا و انتقال جويتا إلى موقع عسكري حساس بدلاً من البقاء في القصر الرئاسي.
وبحسب البان ينظر إلى الجنرال ساديو كامارا كأحد العقول المدبرة للانقلاب العسكري في مالي عام 2020، ثم لاعبًا أساسيًا في انقلاب 2021 الذي أعاد ترجيح كفة الجناح العسكري داخل السلطة الانتقالية.
ومضي للقول وبحكم تولّيه وزارة الدفاع وسيطرته على مفاصل حساسة في المؤسسة العسكرية، تحوّل كامارا إلى هدف رمزي لأي هجوم يسعى إلى توجيه رسالة مباشرة للمجلس الحاكم، وهو ما يفسّر الدلالات السياسية والأمنية العميقة لاستهداف مقر إقامته في كاتي خلال التصعيد الأخير في البلاد.
على المستوى السياسي، سيضع مقتل ساديو كامارا مستقبل النظام الانتقالي برمّته على المحك، بين سيناريو انغلاق أمني أشدّ تقوده بقايا المجلس العسكري ، وسيناريو تفكك تدريجي يفتح الباب أمام ترتيبات سلطة جديدة.
فيما لا تزال المعارك مستمرة في ضواحي باماكو، وتحديدًا في منطقة كاتي، وسط غياب كامل لأي بيانات أو تصريحات مباشرة من أفراد المجلس العسكري بشأن الظروف العامة التي تعيشها البلاد في هذه اللحظة الحرجة.
وأردف الخبير في الشئون الإفريقية كما أن الإشارة إلى مفاوضات جارية قد تدل على محاولة احتواء أزمة داخلية أو تسوية خلافات بين أطراف عسكرية أو سياسية، وهو ما قد يكون له تأثير مباشر على استقرار المشهد في باماكو خلال الفترة المقبلة