البرلمان العراقي يشدد على الإلتزام بالموعد النهائي لترشيح رئيس الوزراء

انقسامات داخلية بين أحزاب الكتلة الشيعية

الرائد|دعا رئيس البرلمان العراقي، هيبة الحلبوسي، يوم الخميس، ائتلاف “الإطار التنسيقي” الشيعي الحاكم إلى الالتزام بالموعد الدستوري لترشيح رئيس للوزراء، وسط توترات داخل الائتلاف الشيعي القوي بشأن الاتفاق على مرشح موحد لهذا المنصب الرفيع.

وأوضح الحلبوسي أنه وجّه هذا النداء للائتلاف بصفته الكتلة البرلمانية الأكبر.

وقبل ذلك بيوم، وجّه الرئيس العراقي المنتخب حديثاً، نزار العامي، نداءً مماثلاً، حثّ فيه الائتلاف على الإسراع في تسمية مرشحه لرئاسة الوزراء.

ويأتي هذا التطور في ظلّ فشل “الإطار التنسيقي” المتكرر في التوصل إلى اتفاق بشأن بديل لمرشحه الأول، نوري المالكي، بعد أن دفعت معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعضاء الائتلاف إلى إعادة النظر في قرارهم. وكان

العراق قد أجرى انتخابات تشريعية في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني، وفي أواخر ديسمبر/كانون الأول، انتخب البرلمان رئيسه ونائبين له.

وفي 11 أبريل/نيسان، انتخب البرلمان مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، العامي، رئيساً للبلاد. ينص الدستور على أنه بمجرد أداء اليمين الدستورية، يُمنح الرئيس مهلة تصل إلى 15 يومًا لتكليف مرشح أكبر كتلة برلمانية – وهي كتلة التنسيق – بتشكيل الحكومة.

إلا أن هذه العملية اتسمت حتى الآن بانقسامات داخلية بين الأحزاب الـ 12 المكونة للتحالف، والتي لم تتفق بعد على مرشح واحد لمنصب رئيس الوزراء، مع اقتراب الموعد النهائي الدستوري يوم الاثنين.

كلمات مفتاحية: