إدارة ترامب تبحث فتح قنوات دبلوماسية رفيعة مع إريتريا

في إطار مساعي لتأمين الملاحة بالبحر الأحمر

الرائد :تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة صياغة جذريّة للعلاقة مع إريتريا، تشمل احتمالات تخفيف عقوبات وفتح قنوات دبلوماسية رفيعة، في خطوة قد تعيد رسم توازنات البحر الأحمر.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال ” أن التحركات تأتي في لحظة حساسة، حيث تتصاعد التهديدات على خطوط الملاحة الدولية، وسط مخاوف من توسع رقعة التصعيد الإقليمي وامتداده إلى واحد من أهم الممرات التجارية في العالم.

مصادر مطلعة تشير إلى اتصالات دبلوماسية غير معلنة، ومباحثات داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى “الانخراط بدل العزلة”، في وقت لا يزال فيه ملف حقوق الإنسان يشكّل نقطة خلاف حادة داخل دوائر القرار في واشنطن.

وتشهد العلاقات الإريترية الأمريكية توترا شديدا منذ سنوات طوال نتيجة انحياز واشنطن للجانب الإثيوبي في الصراع بين أديس أبابا وأسمرة وسبق لواشنطن أن فرضت عقوبات علي إريتريا.