الصفدي وبوريطة يبحثان سبل احتواء التصعيد في المنطقة

تنسيق أردني مغربي لمواجهة التحديات الإقليمية

أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، اليوم الإثنين، اتصالاً هاتفياً مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية، ناصر بوريطة، تركز على بحث تطورات الأوضاع المتسارعة في المنطقة وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

تصدّر ملف “التصعيد الإقليمي” محادثات الوزيرين، حيث استعرض الجانبان الجهود المبذولة لإنهاء التوترات الخطيرة في الشرق الأوسط. وشدد الوزيران على ضرورة التوصل إلى تهدئة مستدامة تعتمد على حلول شاملة تعالج جذور الأزمات الإقليمية، بما يضمن أمن واستقرار المنطقة. كما أكدا على أهمية استمرار التنسيق الوثيق لمواجهة التحديات المشتركة، معربين عن تضامنهما في مواجهة أي تهديدات تمس سيادة دول المنطقة.

وفي الشأن الثنائي، أكد الصفدي وبوريطة خلال الاتصال — الذي يأتي في إطار التشاور المستمر بين عمان والرباط  على:

عمق العلاقات التاريخية: مواصلة العمل المشترك لتعزيز التعاون في مختلف المجالات الحيوية بما يعكس متانة الروابط الأخوية التي تجمع المملكتين.

توسيع آفاق التعاون: الحرص على دفع العلاقات الثنائية نحو مستويات أكثر تقدماً بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً مكثفاً لاحتواء تداعيات التصعيد العسكري، حيث يحرص الأردن والمغرب على توحيد المواقف العربية والدولية لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو صراعات أوسع.