تراجع لافت في دعم قطاعات من الجمهوريين والديمقراطيين لإسرائيل

نتنياهو مسئول عن حرق تأييد جيل أمريكي كامل للكيان

الرائد :حمل موقع “أكسوس ” الإخباري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسئولية عن  تآكل عميق في مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين، مع تسارع التدهور في العلاقات خلال الحرب مع إيران.

وقال الموقع في تقرير له إن الانهيار في شعبية إسرائيل بين الأمريكيين الشباب بدأ ينعكس داخل الكونجرس أيضاً، حيث يتحول مشرعون كانوا تقليدياً داعمين بقوة لإسرائيل إلى منتقدين أكثر صراحة.

وفي هذا السياق قال النائب جيسون كرو: “نحن بحاجة إلى نقاش حول كيفية إعادة تطبيع هذه العلاقة وما التغيير المطلوب — لا شك في ذلك”.

وكشف الموقع عن أن جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الذين يدرسون الترشح للرئاسة في 2028 صوّتوا هذا الأسبوع ضد صفقات تسليح لإسرائيل.

وكذلك دعم 40عضوا ديمقراطيا   بمجلس الشيوخ قراراً لوقف مبيعات السلاح لإسرائيل، مقارنة بـ15 فقط في تصويت مماثل العام الماضي.

وقال السيناتور روبن جاليجو إن نتنياهو “يدمر الطابع الحزبي المشترك للدعم لإسرائيل”.

وفي مجلس النواب، بدأ بعض الديمقراطيين يعارضون حتى الدعم الدفاعي، بما في ذلك تمويل نظام “القبة الحديدية”.

وقال النائب ماكسويل فروست إن هذا الموقف كان “يُعتبر متطرفاً بشكل لا يُصدق قبل أربع سنوات”.

ووفقا للموقع الإخباري الأمريكي  أبلغ عدة نواب ديمقراطيين، كانوا قد صوتوا لصالح تمويل القبة الحديدية في 2021، ” أكسيوس” أنهم لم يعودوا مستعدين لتقديم دعم مالي لإسرائيل.

يأتي هذا في الوقت الذي تشير استطلاعات مركز بيو للأبحاث إلى أن الجمهوريين الأكبر سناً والإنجيليين البيض هم آخر المجموعات التي لا تزال تحتفظ بنظرة إيجابية غالبية تجاه إسرائيل.

أما بقية الفئات، فقد شهدت تراجعاً حاداً في تأييدها منذ عام 2022:

حيث شهدت انخفاضا انخفاض بنسبة 31 نقطة مئوية بين الديمقراطيين الأكبر سناً (50 عاماً فأكثر، وانخفاض بنسبة 22 نقطة بين الجمهوريين الشباب والديمقراطيين الشباب على حد سواء).

وبحسب استطلاع مركز “بيو ” شهدتأتييد إسرائيل انخفاض بنسبة 14 نقطة بين البروتستانت، و23 بين الكاثوليك، و20 بين غير المنتمين دينياً  ،وحتى دعم الإنجيليين البيض — الذي كان عند 80% في 2022 — تراجع بنحو 15 نقطة.

وخلص التقرير للقول في النهاية: إن الحرب مع إيران لا تعيد تشكيل توازنات الشرق الأوسط فقط، بل تضرب أيضاً أحد أهم أعمدة القوة الإسرائيلية: الدعم الأمريكي طويل الأمد — وخاصة داخل الحزب الديمقراطي والأجيال الشابة.