تصعيد وتهدئة.. ترمب يدفع نحو اتفاق مع إيران
مفاوضات مرتقبة في إسلام آباد وسط تهديدات عسكرية وغموض إيراني
- محمود الشاذلي
- 20 أبريل، 2026
- اخبار العالم
- إسلام آباد, اتفاق مع إيران, ترمب, تصعيد وتهدئة
فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب المجال أمام استئناف المفاوضات مع إيران، معلنًا إرسال مبعوثين إلى إسلام آباد لعقد جولة تفاوضية جديدة، في محاولة لكسر الجمود السياسي.
وأكد ترمب أن بلاده مستعدة للتوصل إلى “اتفاق عادل”، لكنه ربط ذلك بإمكانية اللجوء إلى القوة، مهددًا بتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران في حال فشل المسار الدبلوماسي.
كما اتهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار عبر استهداف سفن في مضيق هرمز، في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة المواجهة العسكرية.
وعلى الجانب الإيراني، رفضت وكالة “إرنا” الحديث عن جولة تفاوضية جديدة، معتبرة التصريحات الأميركية محاولة للضغط الإعلامي، ومؤكدة أن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة.
بدوره، أقر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بوجود تقدم نسبي في المفاوضات، لكنه شدد على أن “فجوة كبيرة” لا تزال تفصل الطرفين عن اتفاق نهائي، خصوصًا في ما يتعلق بالبرنامج النووي ومضيق هرمز.
ميدانيًا، شهدت إسلام آباد إجراءات أمنية مشددة في محيط المواقع المتوقع استضافة اللقاءات فيها، وسط ترقب دولي لمسار المفاوضات.
وفي تطور لافت، استمر شلل الملاحة في مضيق هرمز، حيث عادت ناقلتان عن مسارهما، في ظل تصاعد التهديدات.
ولوّح مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي بردود متسلسلة على أي تصعيد عسكري، بينما أكد قائد الحرس الثوري مجيد موسوي تسريع إعادة تسليح المنظومات الصاروخية والمسيّرات خلال الهدنة.