الرئيس اللبناني: المفاوضات “ليست نقطة ضعف”

عون يريد أن يرى لبنان "مزدهراً، لا منتحراً"

الرائد| اتخذ الرئيس اللبناني جوزيف عون نبرة تحدٍ في أول خطاب له منذ دخول وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ، قائلاً إنه يريد من لبنان أن يرسم مساره الخاص بعد أسابيع من الحرب بين إسرائيل وحزب الله.

قال الرئيس إنه يريد أن يرى لبنان “مزدهراً، لا منتحراً”. وأدان إطلاق حزب الله للصواريخ على شمال إسرائيل والذي أشعل فتيل جولة القتال الأخيرة، وانتقد دور إيران في تسليح ودعم الجماعة.

وصف كلا الأمرين بأنهما انتهاك للسيادة اللبنانية، وتعهد مجدداً بنزع سلاح الجماعات غير الحكومية، بما في ذلك حزب الله.

وفي رد حاد على انتقادات حزب الله للمحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، ومزاعم افتقار بيروت إلى النفوذ، قال عون إن البلاد ستتخذ قراراتها بنفسها وستلتزم بالمطالب المشتركة في جميع أنحاء المجتمع اللبناني، وليس تلك التي تمليها إيران أو حلفاؤها.

وقال: “لن يكون هناك أي تنازلات لأي مبدأ، ولن يكون هناك أي انتهاك لسيادة هذا البلد”.

كما جدد عون دعواته لإسرائيل لوقف الهجمات، وسحب القوات، وإطلاق سراح المعتقلين، والسماح للنازحين بالعودة.

يبدو أن وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام في إسرائيل ولبنان صامد بعد أكثر من شهر من الحرب بين إسرائيل وحزب الله، على الرغم من أن الجماعة اللبنانية المسلحة المدعومة من إيران ليست طرفاً في الاتفاق.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل “لم تنتهِ بعد” من حزب الله. وقال الحزب إن رده سيعتمد على تطورات الأحداث.

دفع الهدوء الهش آلاف العائلات اللبنانية النازحة إلى العودة إلى ديارها، حيث امتدت طوابير السيارات المحملة بالمراتب والممتلكات التي تم إنقاذها كيلومترات على طريق يؤدي إلى جنوب لبنان. وقد تسببت الحرب في نزوح أكثر من مليون شخص في هذا البلد الصغير.