تصاعد رهانات خفض الفائدة الأمريكية في ديسمبر
في ظل إعادة فتح مضيق هرمز وهبوط حاد للنفط
- معاذ الجمال
- 17 أبريل، 2026
- اخبار العالم, اقتصاد الرائد
- أخبار الهدنة, أزمة الطاقة, أزمة النفط, أزمة خليج هرمز, أزمة هرمز, أسعار الفائدة الأمريكية, اتفاق الهدنة مع إيران, اضطرابات الشرق الأوسط, اعادة افتتاح مضيق هرمز, الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي, التضخم, خفض اسعار الفائدة
عزز استئناف الملاحة في مضيق هرمز والانخفاض الحاد في أسعار النفط اليوم الجمعة، توقعات الأسواق بإمكانية بدء مجلس الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة قبل نهاية العام، رغم استمرار حالة عدم اليقين قبيل اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب في أواخر أبريل تحديدًا يومي 28 و 29 ،وجاء تراجع عقود النفط لخام برنت القياسي إلى ما دون الـ90 دولاراً للبرميل، لأول مرة منذ أكثر من خمسة وثلاثون يومًا ، قبل تقليص تلك الخسائر ويصل إلى مستويات الـ91 د/ب (وقت كتابة الخبر)، كما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط إلى مستويات الـ84.62 د/ب (وقت كتابة الخبر)، وذلك عقب إعلان إيران إعادة فتح المضيق بالتزامن مع تهدئة التوترات الإقليمية ووقف إطلاق النار، هذا التطور خفف الضغوط على أسعار الطاقة التي تُعد أحد المحركات الرئيسية للتضخم، ما دفع المستثمرين إلى تعديل توقعاتهم بشأن مسار الفائدة.
وبعد أن كانت التقديرات تشير إلى تثبيت الفائدة حتى عام 2027، بدأت الأسواق الآن تسعّر احتمالات خفضها في وقت أقرب، مع تزايد الرهان على تحسن مسار التضخم خلال الأشهر المقبلة، ورغم هذا التفاؤل.. لا يزال صناع السياسة النقدية في الولايات المتحدة يتوخون الحذر، إذ يحتاجون إلى تقييم الأثر الكامل للصراع الذي استمر سبعة أسابيع على الأسعار والنشاط الاقتصادي، فضلاً عن التحقق من استدامة التهدئة الجيوسياسية.
في هذا السياق.. أشارت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو إلى أن انحسار التوترات قد يدعم تراجع التضخم تدريجياً، وإن كان ذلك بوتيرة أبطأ من المتوقع، وأوضحت أن حل الصراع بشكل نهائي سيمنح البنك المركزي مساحة أكبر للتحرك، لكنه لا يلغي الحاجة إلى التريث ومراقبة البيانات الاقتصادية، وتبقى الأنظار موجهة نحو اجتماع البنك المركزي المرتقب، حيث سيحاول صناع القرار الموازنة بين إشارات تباطؤ التضخم ومخاطر عودته، في ظل بيئة عالمية لا تزال عرضة للتقلبات.