الفلبين تعلن مقتل زعيم “دولة ماوتي الإسلامية”
في أشد اشتباك فتكا منذ بداية العام في جنوب البلاد
- Ali Ahmed
- 17 أبريل، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية, الأحزاب
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قال مسؤولون إن القوات الفلبينية قتلت 10 أشخاص يشتبه في انتمائهم لجماعات إسلامية خلال عملية لتوقيفهم، اليوم الجمعة، في أشد اشتباك فتكا حتى الآن منذ بداية العام الجاري في جنوب البلاد الذي يضم أقلية مسلمة في الدولة ذات الأغلبية الرومانية الكاثوليكية.
وهدأت عقود من العنف الانفصالي في جنوب الفلبين عام 2014 بشكل كبير بعدما وقّعت جبهة تحرير مورو الإسلامية –وهي أكبر جماعة مسلحة ولديها آلاف من المقاتلين- اتفاق الحكم الذاتي الإسلامي مع الحكومة.
ومن بين القتلى أميرول مانغورانكا، زعيم مجموعة مسلحة تسمى “دولة ماوتي الإسلامية”، وفق الشرطة.
ووفق الرواية الرسمية، وصلت القوات الحكومية إلى مشارف بلدة مارانتاو قبل الفجر لتنفيذ أمر باعتقال مانغورانكا وعناصر موالين له بتهم القتل والقتل العمد والخطف. ونشب اشتباك استمر ساعة مع المجموعة التي ضمت زوجة زعيم المجموعة و3 نساء أخريات.
وأفاد تقرير عسكري بالعثور بعد الاشتباك على رضيع لم يتعرض لأذى، كما أكد الجيش أن القوات الحكومية لم تتكبد أي إصابات بشرية وصادرت أسلحة ومتفجرات.
وقال مسؤولون عسكريون إن الجيش ألقى باللائمة على مانغورانكا ومقاتليه الذين تحالفوا مع تنظيم الدولة الإسلامية في الماضي، في هجمات حرب العصابات الأخيرة.
وقال الجيش في بيان إن المسلحين القتلى ينتمون إلى “الشبكة نفسها المسؤولة عن حصار ماراوي وسنوات من العنف”.
وفي مايو/أيار 2017، سعى مئات المقاتلين الفلبينيين ومسلحين أجانب للسيطرة على مدينة ماراوي في مينداناو لجعلها عاصمة لخلافة في جنوب شرق آسيا.
وانتهى حصار فرضته القوات الحكومية بعد 5 أشهر بسقوط أكثر من ألف قتيل، بينهم العديد من قياديي المجموعات المسلحة.
وتأسست ماوتي عام 2012 بزعامة عبد الله ماوتي وشقيقه عمر، ونفذت عمليات خطف وتفجيرات في البلاد قبل أن تعلن في أبريل/نيسان 2015 مبايعتها لتنظيم الدولة.