وزراء خارجية “آسيان” يحثون واشنطن وطهران على التفاوض

طالبوا بعودة المرور الآمن للسفن من مضيق هرمز

الرائد- حث وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة وإيران على مواصلة المفاوضات من أجل التوصل لحل دائم للصراع، كما دعوا إلى التنفيذ الكامل والفعال لوقف إطلاق النار.

وطالب الوزراء، الذين عقدوا اجتماعًا عبر الإنترنت لبحث الحرب في الشرق الأوسط، بعودة المرور الآمن والمتواصل للسفن في مضيق هرمز.

وفي بيان لمجموعة آسيان، أكد الوزراء أهمية الحفاظ على السلامة والأمن البحريين ودعم حرية الملاحة في المضايق الدولية.

وفي إطار ردود الفعل، أكدت السعودية وباكستان أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، عقب انتهاء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد من دون التوصل إلى اتفاق.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تلقى اتصالا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان إسحاق دار، بحثا خلاله “آخر المستجدات المتعلقة بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، والتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة”.

من جانب آخر، قال المستشار الألماني إن حرب إيران تتسبب في “مشاكل لبلادنا ونبذل قصارى جهدنا لإنهاء هذه الحرب”.

بدورها، أبدت الخارجية الصينية استعدادها للعمل مع الأطراف كافة من أجل ضمان استمرار إمدادات الطاقة دون عراقيل، مشددة على ضرورة وقف إطلاق النار والأعمال العدائية من أجل ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وبشأن سيطرة ترمب على الملاحة بمضيق هرمز قالت الخارجية الصينية إن على جميع الأطراف الالتزام بالهدوء وضبط النفس.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان ترمب عن شروعه في فرض حصار على مضيق هرمز وعلى الموانئ الإيرانية، في وقت زعم فيه أن الحلف ودولا خليجية سيدعمون خطوة إغلاق مضيق هرمز من قبل البحرية الأميركية.

وبعد انتهاء المفاوضات التي بدأت في إسلام آباد بين طهران وواشنطن دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، يتبادل البلدان اتهامات بالمسؤولية عن عدم إبرام اتفاق، ولم يتضح بعد ما إذا كانا يعتزمان إجراء جولة تفاوضية جديدة.