وول ستريت تختتم التداولات بصعود قياسي بدعم هدنة واشنطن
تفاؤل المستثمرين يقود الأسهم للانتعاش رغم تقلبات النفط
- معاذ الجمال
- 10 أبريل، 2026
- اخبار العالم, اقتصاد الرائد
- أخبار الهدنة, أزمة الطاقة, أزمة النفط, أزمة خليج هرمز, أسواق وول ستريت, اتفاق الهدنة مع إيران
حققت الأسهم الأميركية لليوم الثاني على التوالي مكاسب قياسية وذلك خلال جلسة الخميس 9 أبريل، مدعومة بتفاؤل الأسواق بإمكانية صمود الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار التوترات في أسواق الطاقة، وبعد بداية متراجعة للجلسة تحولت المؤشرات إلى المكاسب بعد نحو ساعتين من التداول، حيث صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.62%، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.83%، فيما سجل مؤشر داو جونز الصناعي مكاسب بلغت 0.58%.
وجاء هذا الأداء الإيجابي في وقت واصلت فيه أسعار النفط ارتفاعها، إذ قفزت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4% متجاوزة مستوى 98 دولاراً للبرميل بعد أن لامست حاجز 100 دولار في وقت سابق، بينما ارتفعت عقود خام برنت بنحو 2% لتتجاوز 96 دولاراً للبرميل، قبل أن تقلص بعض مكاسبها لاحقاً، وتأثرت الأسواق بتطورات جيوسياسية إضافية، من بينها إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعداد بلاده لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان، مقابل تحذيرات إيرانية من أن استمرار الهجمات يمثل خرقاً للهدنة.
على صعيد القطاعات.. تلقت الأسواق دعماً من أسهم التكنولوجيا والاستهلاك، حيث ارتفعت أسهم “ميتا بلاتفورمز” بأكثر من 2% عقب إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، إلى جانب صعود أسهم “وولمارت” وشركات المرافق مثل “كونستليشن إنرجي”، ما عزز أداء القطاعات الدفاعية، وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن وقف الهجمات على إيران، مقابل موافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين بشرط وقف التصعيد العسكري، ورغم ذلك.. لا تزال حركة الملاحة في المضيق محدودة، ما يثير مخاوف بشأن استمرار اضطرابات الإمدادات.
وفي السياق ذاته، قال كبير مسؤولي الاستثمار في شركة “آر إف جي أدفايزري الأميركية” والمتخصصة في إدارة الثروات والاستشارات المالية “ريك ويديل”، إن الهدنة تمنح المستثمرين قدراً من الثقة بشأن إمكانية التوصل إلى حل طويل الأمد، إلا أن استمرار القيود على الملاحة يحد من تعافي الإمدادات سريعاً، ومن الناحية الاقتصادية.. أظهرت بيانات فبراير توافق مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي مع التوقعات، في حين جاءت طلبات إعانة البطالة أعلى من المتوقع، ما أثار بعض القلق حيال قوة سوق العمل.