“واشنطن” تتجه لتخفيف قيود المركزي الفنزويلي
في خطوة قد تعزز الإنتاج وتنعش الاقتصاد
- معاذ الجمال
- 9 أبريل، 2026
- اخبار العالم, اقتصاد الرائد
- التضخم, العقوبات الأمريكية, العقوبات الأمريكية على فنزويلا, النفط الفنزويلي
صرحت مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة تدرس رفع العقوبات المفروضة على البنك المركزي الفنزويلي، في خطوة قد تفتح الباب أمام تدفق مليارات الدولارات إلى اقتصاد البلاد الذي يعاني من ضغوط حادة، ومن شأن هذه الخطوة إذا نُفذت أن تسمح بتداول عائدات مبيعات النفط بحرية أكبر داخل النظام المالي الفنزويلي، ما يعيد قناة رئيسية لتدفق العملة الصعبة بعد سنوات من القيود التي حدّت من ارتباط البلاد بالنظام المصرفي العالمي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تخفيف الأزمة الاقتصادية في فنزويلا، بالتوازي مع مساعيها لتعزيز إنتاج النفط في ظل ضغوط على الإمدادات العالمية، أما حالياً.. تواجه مدفوعات الشركات العاملة في قطاع النفط تأخيرات متكررة، إذ يتم احتجاز الأموال في حسابات داخل الولايات المتحدة بينما تخضع لعمليات تدقيق امتثال مشددة، خاصة تلك المرتبطة بشركة النفط الحكومية(بتروليوس دي فنزويلا)، وقد أدى ذلك إلى تعطّل التحويلات وتراكم المستحقات، ما أجبر بعض الشركات على تقليص أو وقف عملياتها.
وكانت واشنطن قد شددت القيود على البنك المركزي الفنزويلي منذ عام 2019، ما أدى إلى عزله فعلياً عن النظام المالي الأميركي، ودفع البنوك الدولية إلى تجنب التعامل معه، وبحسب المصادر.. تم بالفعل تحويل نحو مليار دولار إلى البنك المركزي الفنزويلي من عائدات النفط، إلا أن جزءاً كبيراً منها لم يصل بعد إلى الشركات بسبب الإجراءات المصرفية المعقدة.
ويرى خبراء أن تخفيف العقوبات قد يسهم في إعادة فتح قنوات التعامل مع البنوك الدولية، وتقليل القيود التشغيلية بما يدعم سوق الصرف ويعزز استقرار العملة المحلية، وفي السياق ذاته.. تشير التقديرات إلى إمكانية ارتفاع إنتاج فنزويلا النفطي بنسبة تصل إلى 40%(بزيادة مايقرب من 400 ألف برميل يومياً) خلال العام الجاري، وهو ما قد يخفف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، ويدعم جهود احتواء التضخم عبر زيادة تدفقات الدولار إلى الاقتصاد المحلي.