هجوم يستهدف مطار الأحواز

لم يسفر الحادث عن أي قتلى أو جرحى

الرائد| نُفذ هجوم على المطار الدولي في الأحواز، إحدى أهم المدن الصناعية والطاقة الاستراتيجية في إيران. وعقب الهجوم، لفت الانتباه وصول شخصيات دينية رفيعة المستوى في المنطقة إلى موقع الحادث حاملةً أسلحة مضادة للطائرات المسيّرة.

شهدت مدينة الأحواز، عاصمة محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، يوماً متوتراً. وأكد نائب محافظ خوزستان، ولي الله حياتي، رسمياً استهداف مطار الأهواز الدولي.

صرح نائب المحافظ حياتي، مقدماً تفاصيل حول الهجوم، بأنه وفقاً للتقييمات الأولية، لم يسفر الحادث عن أي قتلى أو جرحى.

لم يتم حتى الآن نشر أي معلومات تفصيلية بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالمطار.

تُعد مدينة الأحواز، التي يزيد عدد سكانها عن 1.5 مليون نسمة، واحدة من أهم المراكز الصناعية وإنتاج النفط في إيران، وقد أصبحت هدفاً للهجمات منذ تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وقد أدى الاستهداف المتكرر للقواعد العسكرية في المنطقة، على وجه الخصوص، إلى رفع مستوى الإجراءات الأمنية في المدينة إلى أعلى مستوى.

ممثل ديني في الميدان يحمل سلاحاً “مضاداً للطائرات المسيرة”.

مع وصول حركة الطائرات بدون طيار والمروحيات إلى مستويات غير مسبوقة في المنطقة، تم أيضاً تسجيل بعض الصور المثيرة للاهتمام.

شوهد عبد النبي موسوي فرد، ممثل المرشد الأعلى (ولاية الفقيه) لمحافظة خوزستان، اليوم في ريف الأهواز وهو يحمل سلاحاً متطوراً مضاداً للطائرات بدون طيار.

تعتبر الأهواز واحدة من أكثر المناطق أهمية في سياق الحرب لأنها موطن لحقول نفطية حيوية للاقتصاد الإيراني .