ترامب: مستعد لإنهاء الحرب مع إيران دون فتح مضيق هرمز

واشنطن تركز على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية

في تطور لافت في مسار الحرب، أفادت وول ستريت جورنال بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران دون إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، في خطوة تعكس إعادة ترتيب الأولويات داخل الإدارة الأمريكية.

ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، فإن التركيز الحالي ينصب على تحقيق أهداف استراتيجية تتعلق بإضعاف البحرية الإيرانية وتقليص ترسانتها الصاروخية، باعتبارها التهديد المباشر للمصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

وتسعى واشنطن، بالتوازي مع ذلك، إلى استخدام أدوات الضغط الدبلوماسي لدفع إيران نحو استئناف حرية الملاحة والتجارة الدولية، خاصة في ظل التأثير الكبير لإغلاق المضيق على الاقتصاد العالمي، حيث يمر عبره حوالي خمس إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى كونه شريانًا أساسيًا لنقل الغاز الطبيعي إلى آسيا.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الجهود مستمرة لإعادة الوضع الطبيعي في المضيق، بينما أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو أن خيار إعادة فتحه قد يُسند لاحقًا إلى إيران أو إلى تحالف دولي، مع احتمال مشاركة أمريكية غير مباشرة.

ورغم التصعيد السابق والتهديد بضرب البنية التحتية الإيرانية، تشير التقديرات داخل الإدارة إلى أن النفوذ الإيراني في المضيق قد يتراجع تدريجيًا نتيجة الضربات العسكرية المستمرة وتآكل قدراته الخارجية.

ويحذر خبراء من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز بشكل مؤقت قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار النفط والطاقة عالميًا، ما يضع ضغوطًا كبيرة على الدول المستوردة، خصوصًا في آسيا، ويجعل من الملف الاقتصادي عاملًا حاسمًا في أي تسوية قادمة.