باكستان وأفغانستان تتبادلان قصفا مدفعيا مكثفا
رغم وقف إطلاق النار بينهما
- Ali Ahmed
- 30 مارس، 2026
- اخبار العالم
- أفغانستان وباكستان, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت أفغانستان وباكستان، إن تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار وقع بين البلدين بعد أيام من إعلانهما وقفاً مؤقتاً للقتال، في أحدث حلقة من تجدد القتال بين الجارين، وسط مخاوف من تصعيد التوتر في المنطقة المضطربة.
ووقعت الاشتباكات عبر الحدود، أمس الأحد، إذ قال مسؤولون، إن الجانبين استخدما المدفعية والأسلحة الثقيلة لضرب مواقع في إقليم كونار الأفغاني ومنطقة باجور التي تحاذيها في باكستان.
وقال حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم حكومة “طالبان” في كابول، في منشور على منصة “إكس”، إن قصف باكستان، أودى بحياة شخص على الأقل، كما أصاب 16 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، ولم يصدر رد فوري من باكستان على هذه الاتهامات.
وذكر مسؤولون أمنيون، أن باكستان ردت على قصف عنيف من أفغانستان، ونفوا استهدافها أي مواقع مدنية. ولم يعلق الجيش الباكستاني.
واندلعت الشهر الماضي، أسوأ اشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ عقود، ما أسفر عن خسائر بشرية فادحة في صفوف الجانبين.
وقالت كابول إن أكثر من 400 شخص، سقطوا في غارة جوية باكستانية على مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في العاصمة الأفغانية هذا الشهر قبل أن يوقف البلدان القتال. وقال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، إن العدد الإجمالي للضحايا لا يزال قيد التحقق.
وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، يوم الخميس، أن الجيش استأنف عملياته ضد أفغانستان بعد توقف مؤقت، مما قضى على الآمال في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.
في المقابل، رفضت باكستان رواية طالبان بشأن الضربة، وقالت إنها “استهدفت بدقة منشآت عسكرية وبنية تحتية داعمة للإرهاب”.
بدأت الاشتباكات في فبراير الماضي، عندما شنت أفغانستان غارة على باكستان، قائلة إنها جاءت رداً على غارات جوية باكستانية على مناطق حدودية أفغانية، وأسفرت عن سقوط مدنيين. وكانت إسلام أباد قد قالت إن الغارات كانت تستهدف مسلحين.
وفي الشهر الماضي، أعلنت باكستان أنها في “حرب مفتوحة” مع أفغانستان. وقد أثار الصراع قلق المجتمع الدولي، لا سيما وأن المنطقة تشهد وجوداً مستمراً لمنظمات مسلحة أخرى، تشمل تنظيمي “القاعدة” و”داعش”، التي تحاول العودة مجدداً.
وأعلن الجانبان هدنة مؤقتة، قبل عيد الفطر، عقب وساطة من قبل السعودية وتركيا وقطر. وأنهت إسلام أباد هذه الهدنة، الأسبوع الماضي، بينما لم تعلن كابول رسمياً بعد ما إذا كان وقف إطلاق النار لا يزال قائماً من جانبها.
*المصدر: الرائد + وكالات