ملادينوف: جهود دولية لتأسيس سلطة في غزة تحظى بقبول فلسطيني

ممثل مجلس السلام يسعى لتغيير الواقع الميداني بالقطاع

الرائد-قال نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، إن الجهود الدولية تمضي بوتيرة متسارعة لتأسيس سلطة انتقالية في قطاع غزة تحظى بقبول فلسطيني، محذرا من أن أي تأخير قد يفاقم تعقيدات المشهد ويطيل أمد المأساة الإنسانية.

وأضاف ملادينوف، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” أن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، تمثل عامل ضغط إضافيا، لكنه شدد على ضرورة عدم ربط مسار الترتيبات في غزة بتطورات هذا الصراع، نظرا لحجم المعاناة المتراكمة في القطاع.

وأشار إلى أن الخطة المطروحة، والمكونة من 20 نقطة، تمثل الإطار الوحيد القابل للتنفيذ في هذه المرحلة، معتبرا أن البدء الفعلي بالمرحلة الثانية منها يشكل مدخلا أساسيا لتغيير الواقع الميداني والسياسي داخل القطاع.

وتقوم هذه المرحلة، وفق ملادينوف، على 3 ركائز متوازية تشمل انسحابا إسرائيليا تدريجيا، ونزع السلاح ، و إعادة الإعمار، باعتبارها شروطا مترابطة لا يمكن فصل أحدها عن الآخر.

وبيّن أن هذا المسار لا يحتمل التأجيل، مؤكدا أن انتظار انتهاء الحرب مع إيران سيعني إطالة معاناة سكان غزة، الذين “عانوا بما فيه الكفاية” ويحتاجون إلى أفق واضح لمستقبلهم السياسي والإنساني.

وتتسق هذه الرؤية مع ما كشفته مصادر بشأن خطة متكاملة لنزع السلاح، تقوم على مبدأ “الخطوة مقابل الخطوة”، بما يضمن توازنا دقيقا بين الالتزامات الإسرائيلية وتعهدات الفصائل الفلسطينية ضمن جدول زمني محدد.

وبيّن ملادينوف أن إطار العمل تم تطويره بالتعاون مع أطراف إقليمية ودولية، من بينها قطر ومصر وتركيا والولايات المتحدة، مشيدا بالدور الذي لعبته هذه الدول في بلورة مقاربة شاملة تجمع بين الأمن وإعادة الإعمار.