مباحثات قطرية أوروبية لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة

حماية أمن المنطقة وطرق الملاحة أولوية قصوى

الرائد: في إطار الجهود الدولية الرامية لاحتواء التوترات المتصاعدة، عقدت دولة قطر والاتحاد الأوروبي سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى لبحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة. وقد تركزت الاجتماعات، التي شملت لقاءً في الدوحة بين وزير الدولة بوزارة الخارجية والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، على التداعيات الخطيرة لهذا التصعيد على الأمن والسلم الدوليين، مع التأكيد على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية.

حيث بحث وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي اليوم الخميس مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو مستجدات وتطورات التصعيد العسكري في المنطقة.

وقالت (الخارجية) القطرية في بيان إن مباحثات اجتماع الخليفي ودي مايو بالدوحة تركزت على استعراض تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.

وأكد الخليفي خلال الاجتماع دعم قطر الجهود الرامية إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة