السودان يتهم إثيوبيا بدعم مليشيات حميدتي بالنيل الأزرق

بعد سيطرة الدعم السريع علي مدينةحدودية

الرائد :اتهمت السلطات السودانية إثيوبيا بالتورط في دعم قوات الدعم السريع، وذلك على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة في ولاية النيل الأزرق جنوب شرق البلاد.

وأعلنت قوات الدعم السريع، في 24 مارس، سيطرتها على بلدة الكرموق الواقعة على الحدود مع إثيوبيا، بعد معارك اندلعت منذ 22 مارس الماضي

ووفقاً لمصادر ميدانية، جاءت سيطرة قوات الدعم السريع على الكرموق بدعم من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، في وقت انسحب فيه الجيش السوداني إلى مواقعه الخلفية في مدينة الدمازين، عاصمة الولاية.

وأسفرت هذه العمليات عن سيطرة القوات المهاجمة على عدة بلدات أخرى، ما اعتُبر تحولاً لافتاً في موازين القوى داخل الولاية.

وأعادت هذه التطورات الاتهامات السودانية لإثيوبيا بالتدخل في النزاع، حيث أكدت حكومة ولاية النيل الأزرق، في بيان رسمي، أن القوات التي نفذت الهجوم “انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية”، مشيرة إلى أن “مركبات عسكرية وصلت عبر مطار عروسة”.

من جانبه، شدد محافظ ولاية النيل الأزرق، عبد العاطي الفقي، على أن المقاتلين المشاركين في الهجوم “مدعومون من إثيوبيا”، واصفاً ما جرى بـ“الغزو”. وأوضح أن القتال تسبب في موجة نزوح واسعة، حيث فرّ عدد من السكان إلى مدينة الدمازين، فيما لجأ آخرون إلى داخل الأراضي الإثيوبية.