واشنطن تلوح بالقوة وطهران تضع شروطاً للتهدئة
الحرب على إيران تدخل يومها الـ27
- محمود الشاذلي
- 26 مارس، 2026
- اخبار العالم
- ترامب, طهران, مضيق هرمز, هجوم أمريكي, واشنطن, واشنطن تلوح بالقوة, وقف إطلاق النار
كشفت تقارير إعلامية أن إيران عززت دفاعاتها في جزيرة “خارك” عبر نشر ألغام وأنظمة دفاع جوي، في إطار الاستعداد لأي هجوم أمريكي محتمل.
وأكد سفير روسي أن موسكو تكثف جهودها لمنع اتساع دائرة القتال في لبنان.
ورأى مستشار سابق للرئيس الأمريكي ترامب أن اللجوء إلى الاحتياطي النفطي الاستراتيجي يعكس مؤشرات تصعيد في المواجهة مع إيران.
وفي الخليج، أعلنت الإمارات اعتراض هجمات جوية، فيما أكد عباس عراقجي أن طهران لم تدخل في أي مفاوضات مع واشنطن حتى الآن.
وتحدثت تقديرات إسرائيلية عن إعلان مرتقب لوقف إطلاق النار يوم السبت، مقابل عرض إيراني مهم.
وفي المقابل، أعلنت “سنتكوم” تدمير الجزء الأكبر من القدرات البحرية الإيرانية، مع تنفيذ آلاف الضربات العسكرية.
كما ربطت إيران أي اتفاق لوقف الحرب بملف لبنان، في حين حذر سياسي أمريكي من عوامل قد تعرقل المفاوضات.
وأكد عراقجي أن بلاده سمحت لروسيا باستخدام مضيق هرمز، بينما كشفت “وول ستريت جورنال” عن حذف مؤقت لأسماء إيرانية من قائمة الاستهداف.
وفي الداخل الإيراني، حذر محمد باقر قاليباف من مخططات لاحتلال جزيرة إيرانية.
وأعلنت الكويت إحباط مخطط اغتيال، فيما انتقد فلاديمير بوتين مواقف بعض المثقفين تجاه أزمات الشرق الأوسط.
وفي واشنطن، تصاعدت التحذيرات من تكرار سيناريو العراق، بالتزامن مع ارتباك أوروبي بشأن سياسات ترامب.
وهددت فصائل عراقية بمهاجمة المصالح الأمريكية في المنطقة.
وأكد البيت الأبيض استعداد ترامب لاستخدام القوة، مع الإشارة إلى تفضيل الحلول السياسية.
ودعا مسؤول إسرائيلي لطرد الدبلوماسيين الإيرانيين، بينما أكدت واشنطن اقتراب تحقيق أهدافها.
وفي تطور ميداني، أعلنت إيران إسقاط طائرة F-18، فيما أشار بنيامين نتنياهو إلى تحالفات إقليمية جديدة.
وحذر مفوض اللاجئين من أزمة إنسانية، بينما شدد ليندسي غراهام على أهمية الدبلوماسية المرتبطة بالأهداف العسكرية.
كما حذرت موسكو من كارثة نووية في حال استهداف “بوشهر”.
وأعلن الجيش الإيراني تغييرات في قواعد الملاحة في هرمز، مع تهديدات مباشرة.
وأكد البرلمان المصري دعم دول الخليج، مع تصنيف ذلك كـ”خط أحمر”.
ولوحت إيران بفتح جبهات وممرات جديدة، بينما عيّن أنطونيو غوتيريش مبعوثاً خاصاً للمنطقة.
ودعت روسيا إسرائيل لتجنب التصعيد، فيما أعلنت الكويت رصد صواريخ ومسيرات.
وأكدت مصر استمرار جهود الوساطة، بينما صعّدت الكويت دبلوماسياً ضد إيران.
وحذر سيرجي شويغو من تداعيات عالمية خطيرة.
وأكد أنطونيو غوتيريش أن العالم يقترب من حرب واسعة.
كما أثيرت شبهات حول تداولات مالية مرتبطة بقرارات ترامب.
وتواصل مصر جهودها بالتنسيق مع الخليج لخفض التصعيد.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإيراني تدمير القواعد الأمريكية، بينما حذرت ماريا زاخاروفا من تداعيات الوجود الأمريكي.
وأكد مايك والتز أن قرار الحرب كان شخصياً من ترامب.
وأشار كير ستارمر إلى مخاطر التورط في الصراع.
وأعلنت إيران شروطها لإنهاء الحرب، متهمة واشنطن بالخداع.
واختتمت زاخاروفا بالتعبير عن أمل موسكو في تجنب عملية عسكرية برية على جزيرة خرج.