إيران لن تتفاوض هذه المرة بلا ضمانات
سلوك الرئيس الأمريكي "متناقض" ويندرج ضمن "الحرب النفسية"
- Ali Ahmed
- 24 مارس، 2026
- اخبار العالم
- الحرس الثوري الايراني, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
تبدو إيران حذرة من أي خطوة جديدة تخص العودة للجلوس للمفاوضات مرة أخرى مع الأمريكيين، بالنظر إلى التجارب السابقة، متمسكة هذه المرة بشروط تفاوضية تتجاوز مجرد وقف إطلاق النار إلى صياغة اتفاق إستراتيجي بضمانات دولية.
وقال الدبلوماسي الإيراني السابق، عباس خاميار: أن منح إيران مهلة 5 أيام قبل أن تهاجم الولايات المتحدة منشآت الطاقة الإيرانية يتيح فرصة أكبر لقبول المقترحات الأمريكية، خاصة في ظل وجود ساسة ومفكرين يطالبون صناع القرار في طهران بالتمسك بضمانات دولية محددة قبل اتخاذ أي خطوة لوقف الحرب.
وحذر خاميار من تكرار طهران ما حدث في حرب الـ12 يوما الماضية، وهو الوقوع في فخ وقف إطلاق النار بدون أي ضمانات.
أي ضمانات تريدها طهران؟
يرى محللون أن الموقف الإيراني الحالي يتسم بالصمود ورفض التفاوض المباشر ما لم تتوافر ضمانات دولية قوية وآلية واضحة للتنفيذ. وتتلخص محددات الموقف الإيراني في الآتي:
-رفض “المصيدة” العسكرية.
-السيادة على مضيق هرمز.
-إنهاء دائم للحرب لا مجرد وقف مؤقت.
-الثمن الاقتصادي والنفطي.
ويوضح رئيس نقابة الصحفيين الإيرانيين، ما شاء الله شمس الواعظين، وجود شكوك في طهران بأن مهلة الأيام الخمسة قد تكون “مصيدة” تهدف لمنح واشنطن وقتا كافيا لوصول قوات “المارينز” إلى المنطقة والبدء في عمليات برية، مؤكدا أن المطلب الإيراني يتجاوز الهدن المؤقتة إلى إنهاء دائم للحرب.
وفيما يخص ملف مضيق هرمز، تتمسك إيران بإدارة ذاتية ومنفردة للمضيق بالتعاون مع سلطنة عمان فقط، رافضة مقترح ترمب للإدارة الثنائية، مع التلويح بإغلاقه أمام دول “العدوان” وتغيير قواعد المرور فيه مستقبلا.
ونقلت قناة الجزيرة عن الحرس الثوري وصفه سلوك الرئيس الأمريكي بأنه “متناقض” ويندرج ضمن “الحرب النفسية”.
وتأتي الوساطات الإقليمية لخفض التصعيد أولا ثم وقف الحرب مدفوعة بخشية دول المنطقة من وصول التصعيد إلى تدمير متبادل لمنشآت الطاقة الكهربائية في الإقليم برمته.
*المصدر: الرائد+ الجزيرة