مصر تطالب بوقف الهجمات الإيرانية على الخليج

أعربت خلال قمة الرياض عن دعمها لأي إجراءات لحماية الخليج

دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى وقف فوري للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، مندداً بهذه الأعمال باعتبارها “انتهاكات غير مبررة تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين”.

وفي كلمة ألقاها في اجتماع وزاري تشاوري في الرياض، وصف عبد العاطي الضربات بأنها انتهاك خطير للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.

وحذر من أن مثل هذه الإجراءات تقوض الجهود الجارية للتوصل إلى حل دبلوماسي للصراع المتصاعد.

جمعت قمة الرياض كبار الدبلوماسيين من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والأردن والكويت وقطر ولبنان وسوريا وتركيا وباكستان وأذربيجان لمعالجة المواجهة العسكرية المتصاعدة في المنطقة.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، أكد عبد العاطي مجدداً “تضامن القاهرة المطلق” مع الدول المستهدفة، وأعرب عن دعمه لأي إجراءات تتخذها هذه الدول لحماية سيادتها ومواطنيها.

وحذر من أن استمرار التصعيد قد تكون له تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية خطيرة، بما في ذلك مخاطر كبيرة على الأمن البحري.

وأضاف البيان أن الوزير المصري أكد مجدداً موقف القاهرة الثابت بأن الأمن القومي العربي لا ينفصل عن الأمن المصري.

وشهد الاجتماع إدانة بالإجماع للضربات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن ودول أخرى.

كما أكد المشاركون على الحاجة الملحة لوقف الهجمات فوراً، وشددوا على أهمية الاحترام الكامل لمبادئ حسن الجوار والالتزام بالقانون الدولي.

وجاءت المحادثات في الرياض في الوقت الذي كثفت فيه طهران ضرباتها الانتقامية في أعقاب عملية أمريكية إسرائيلية بدأت في 28 فبراير.

تصاعد الرد الإيراني، الذي استهدف في البداية القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج والأردن والعراق، يوم الأربعاء ليشمل منشآت الطاقة الرئيسية في جميع أنحاء المنطقة.

ومن بين المواقع التي تم استهدافها رأس لفان في قطر – أكبر مركز للغاز في العالم – ومصافي ميناء عبد الله وميناء الأحمدي في الكويت، ومصفاة سمرف في المملكة العربية السعودية.

استجابةً للصراع الذي استمر قرابة ثلاثة أسابيع، ارتفعت أسواق النفط، حيث تجاوز سعر خام برنت القياسي 119 دولارًا للبرميل يوم الخميس.