إدارة ترامب تقود حملة لتصنيف «الحرس الثوري» و«حزب الله»

توسيع نطاق التصنيف كمنظمات إرهابية على المستوى الدولي

الرائد: في خطوة تعكس تصعيداً دبلوماسياً موازياً للتحركات العسكرية، كشفت وثيقة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، نقلت تفاصيلها رويترز، عن استراتيجية تقودها إدارة دونالد ترامب لتوسيع نطاق تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» كمنظمات إرهابية على المستوى الدولي.

الوثيقة، التي تحمل توقيع وزير الخارجية ماركو روبيو، تكشف عن توجيهات مباشرة للدبلوماسيين الأميركيين ببدء اتصالات مكثفة مع الحكومات الحليفة، في إطار حملة منسقة تهدف إلى فرض عزلة أكبر على طهران.

تشير البرقية إلى أن واشنطن تراهن على فعالية التحركات متعددة الأطراف، معتبرة أن الضغط الجماعي أكثر قدرة على التأثير في سلوك النظام الإيراني مقارنة بالإجراءات الأحادية.

واحدة من أبرز النقاط التي تضمنتها الوثيقة هي التأكيد على ضرورة التنسيق مع الجانب الإسرائيلي، وهو ما يعكس تقاطع المصالح بين الطرفين في مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

ورغم هذه الجهود، تظهر مؤشرات على تردد بعض الحلفاء، خاصة مع رفض عدد من الدول المشاركة في تأمين مضيق هرمز، ما يكشف عن تباينات في تقييم المخاطر والتكلفة السياسية للتصعيد.

تربط البرقية بين هذا التحرك وارتفاع مستوى التهديدات الأمنية، مشيرة إلى احتمال تنفيذ هجمات من قبل إيران أو وكلائها، وهو ما تستخدمه واشنطن كأحد مبررات تسريع خطوات التصنيف.

في حال نجاح هذه الحملة، قد تواجه إيران قيوداً أكبر على تحركاتها المالية والدبلوماسية، إلى جانب تضييق الخناق على شبكات الدعم المرتبطة بها في عدة مناطق.