“هونغ كونغ” تستثمر اضطراب الطيران العالمي لصالحها
في ظل اضطراب مسارات الطيران فى الشرق الأوسط
- معاذ الجمال
- 14 مارس، 2026
- اخبار العالم, اقتصاد الرائد
- أخبار حرب ايران واسرائيل, أزمة هرمز, ازمة الطيران, الشرق الأوسط
سعت “هونغ كونغ” إلى استثمار الاضطرابات التي يشهدها قطاع الطيران العالمي نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، عبر تعزيز دورها كمركز عبور دولي وزيادة عدد الرحلات المباشرة إلى وجهات بعيدة، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة، صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”، نقلت اليوم السبت عن وزيرة النقل واللوجستيات “مابل تشان” قولها إن السلطات تعمل بالتعاون مع شركات الطيران لرفع السعة التشغيلية للرحلات الجوية، سواء من خلال زيادة عدد الرحلات المباشرة أو توسيع خدمات العبور عبر مطار المدينة.
وأوضحت “تشان” أن اكتمال نظام المدرجات الثلاثة في مطار هونغ كونغ الدولي، إلى جانب افتتاح مبنى ثانٍ للركاب في مايو المقبل، سيعزز قدرة المطار على استيعاب مزيد من الرحلات والمسافرين، ما يدعم موقع المدينة كمحور رئيسي للنقل الجوي في آسيا، وأضافت: “سنسعى إلى الاستفادة من الفرص التي أتاحتها التطورات الجيوسياسية لأداء دور أكبر في حركة السفر العالمية”.
وتعرض قطاع الطيران العالمي لضغوط متزايدة مع اضطراب مسارات الرحلات الجوية وتردد المسافرين في حجز الرحلات الطويلة التي تمر عبر أجواء الشرق الأوسط، ما دفع شركات طيران إلى تعديل عملياتها التشغيلية.
في هذا السياق، أعلنت شركة “كاثاي باسيفيك إيروايز”، الناقل الوطني لـ هونغ كونغ، أنها ستضاعف الرسوم الإضافية على الوقود لتذاكر الركاب اعتباراً من 18 مارس القادم، في خطوة تهدف إلى تمرير الارتفاع الحاد في تكاليف الكيروسين إلى العملاء، وسط صعود أسعار النفط، وأكدت “تشان” أن مطار هونغ كونغ يتمتع بإمدادات وقود مستقرة بفضل خزانات التخزين الدائمة، مشيرة إلى أن المدينة تسعى أيضاً لتعزيز استخدام الوقود الأخضر في قطاعي الشحن والطيران، مع تقديم حوافز وخصومات تصل إلى 50% من رسوم الموانىء والرسوّ للسفن التي تعتمد على مصادر طاقة منخفضة الكربون، وذلك في خطوة لجذب المزيد من خطوط الشحن الدولية والعالمية.