نقص غاز البترول المسال يغلق المطاعم

يعكس هشاشة سلسلة إمدادات الطاقة

الرائد| أدى النقص الحاد في غاز البترول المسال إلى إغلاق عدد كبير من المطاعم والفنادق في الهند، بما يعكس هشاشة سلسلة إمدادات الطاقة في البلاد ويثير تساؤلات حول السياسات الاقتصادية والدبلوماسية لحكومة مودي.

تشير التقارير إلى أن حوالي 20% من فنادق مومباي أغلقت أبوابها بسبب نقص الأسطوانات التجارية، بينما يُتوقع أن تُغلق بين 50 و60% من المطاعم خلال أيام إذا لم تُستأنف الإمدادات. وتباع الأسطوانات في السوق السوداء بسعر 3000 روبية، مع زيادة السعر الرسمي 115 روبية لكل أسطوانة زنة 19 كيلوغرامًا.

ويرى المحللون أن الأزمة أبرزت اعتماد الهند الكبير على واردات الطاقة من غرب آسيا، التي تشهد تصاعدًا في الصراعات، إذ تمثل هذه المنطقة حوالي 46.9% من واردات الغاز البترولي المسال و68.4% من الغاز الطبيعي المسال.

كما تشير التقارير إلى أن احتياطيات الهند تكفي فقط لأسبوعين، ما يسلط الضوء على ضعف التخطيط وإدارة الأزمات. ويشير النقاد إلى أن الموقف الدبلوماسي للحكومة تجاه إسرائيل قد أثر على علاقاتها مع موردي الطاقة، مما قد يزيد الضغط على الإمدادات الأساسية.

وتأثير هذه الأزمة يظهر جليًا على المواطنين والشركات الصغيرة، حيث تكشف عن مدى هشاشة السياسات الحكومية في مواجهة تقلبات الطاقة وإدارة الاقتصاد اليومي.