إيران تشن “أعنف” هجمات صاروخية ومسيرات على إسرائيل
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يحتمي داخل ملجأ
- Ali Ahmed
- 11 مارس، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد : شنت القوات المسلحة الإيرانية موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل وعدد من دول الخليج.
وأظهرت صورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العميد إيفي ديفرين وهو يحتمي داخل ملجأ، إثر انطلاق صفارات الإنذار جراء إطلاق صواريخ من إيران على أراض إسرائيلية.
وزعمت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل)، صباح اليوم الأربعاء، بأن الصواريخ في إسرائيل إما تم اعتراضها أو سقطت في مناطق غير مأهولة.
ووصفت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، هذه الهجمات بأنها أضخم موجة منذ بدء الحرب.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض سبعة صواريخ باليستية وسبع طائرات مسيرة في مناطق مختلفة من المملكة.
وفي الكويت، قالت وزارة الدفاع إنه تم اعتراض أربع طائرات مسيّرة بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة.
كما دوت صفارات الإنذار الجوي في البحرين.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه رصد دفعات عدة من الصواريخ التي أطلقت من إيران باتجاه إسرائيل وعمل على اعتراضها، في الوقت الذي شن فيه “موجة” من الضربات ضد إيران ولبنان.
وأورد الجيش عبر حسابه الرسمي على تطبيق تليغرام “قبل فترة قصيرة، رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. الأنظمة الدفاعية تعمل على اعتراض هذا التهديد”.
وسمع مراسلو وكالة فرانس برس صفارات إنذار تدوي في القدس إضافة إلى أصوات انفجارات.
وأفادت خدمة “نجمة داود الحمراء” الإسرائيلية للإسعاف، بعدم وقوع إصابات فورية عقب إطلاق الصاروخ، لكنها قالت إن فرقها تعالج “عددا قليلا من الأشخاص الذين أصيبوا وهم في طريقهم إلى المناطق المحمية”.
وذكرت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية أن عدة إصابات سجلت جراء الصواريخ الإيرانية قرب تل أبيب.
وبعد ساعات أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت موجة جديدة من الصواريخ، ودعا سكان المناطق المتأثرة للتوجه إلى الملاجئ.
وأعلنت نجمة داود الحمراء عقب الدفعة الأخيرة أنه “لا توجد إصابات”.
وأضافت أن “المسعفين خرجوا لعلاج بعض الحالات لأشخاص أصيبوا وهم في طريقهم إلى المنطقة المحمية (الملاجئ)”.
من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني في بيان إنه استهدف مركز اتصالات عبر الأقمار الصناعية في حيفا، إلى جانب قواعد عسكرية في إسرائيل وأهداف أميركية في أماكن أخرى في الشرق الأوسط بينها كردستان العراق والقاعدة البحرية للأسطول الخامس الأميركي في البحرين.
وقال الحرس الثوري على موقعه “سباه نيوز” “سنواصل هجماتنا المستمرة بكل عزم وقوة، وفي هذه الحرب لا نفكر إلا في الاستسلام الكامل للعدو”.