مصر تؤمن احتياجات الطاقة حتى 2028
وزير البترول: إمدادات الغاز لا تتأثر بإغلاق مضيق هرمز
- محمود الشاذلي
- 4 مارس، 2026
- اقتصاد الرائد
- احتياجات الطاقة حتى 2028, الغاز الطبيعي, تخفيف الأحمال, مصر, مضيق هرمز
الرائد: أكدت الحكومة المصرية تأمين احتياجات البلاد من الوقود والطاقة لسنوات مقبلة، مع نفي وجود أي تهديد بحدوث انقطاع في التيار الكهربائي خلال فصل الصيف، رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وقال وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، خلال اجتماع مجلس الوزراء، إن مصر أبرمت تعاقدات متنوعة وطويلة الأجل لتأمين إمدادات الوقود حتى عامي 2027 و2028، مشيرًا إلى أن الاستيراد يتم من مصادر متعددة جغرافيًا لضمان استقرار الإمدادات لمختلف القطاعات الاقتصادية.
وشدد الوزير على أن مصر غير متأثرة باحتمالات إغلاق مضيق هرمز، موضحًا أن شحنات الغاز الطبيعي تصل عبر البحر المتوسط إلى ناقلات الغاز في ميناء دمياط، أو تمر عبر قناة السويس وصولًا إلى ميناء السخنة.
وأكد جاهزية الموانئ المصرية وناقلات الغاز لاستقبال نحو 2.75 مليار قدم مكعبة يوميًا، بما يلبي احتياجات السوق المحلية.
من جانبه، نفى وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت وجود أي خطورة تتعلق بانقطاع الكهرباء خلال فصل الصيف، مؤكدًا أن مصر تمتلك جميع القدرات التوليدية اللازمة لتلبية الطلب.
وأوضح عصمت، خلال المؤتمر الصحفي للحكومة، أن الوزارة تتابع برامج الصيانة الدورية لمحطات التوليد، وأن منظومة الكهرباء تعتمد على مزيج متنوع من مصادر الوقود، ما يعزز استقرار الشبكة القومية.
وأشار الوزير إلى أن وزارة الكهرباء، بالتعاون مع وزارة البترول، تعمل على تنفيذ استراتيجية طموحة تستهدف رفع قدرة الشبكة الكهربائية إلى 120 ألف ميجاوات بحلول عام 2040.
وأوضح أن الخطة تعتمد على التوسع في إدخال الطاقات الجديدة والمتجددة ضمن مزيج الطاقة، بما يعزز كفاءة الشبكة ويرفع قدرتها على تلبية الطلب المستقبلي.
في السياق ذاته، كشفت مصادر حكومية عن وصول شحنات إضافية من الغاز الطبيعي والبترول والمشتقات البترولية تم التعاقد عليها مسبقًا مع موردين عالميين، كإجراء احترازي لتأمين احتياجات السوق في حالات الطوارئ.
وأكدت المصادر أن هذه الخطوات الاستباقية بدأت قبل التصعيد الإقليمي الأخير، وذلك على خلفية تكرار توقف إمدادات غاز شرق المتوسط منذ عام 2023 وحتى العام الماضي، سواء بسبب توقف إنتاج بعض الحقول في الجانب الإسرائيلي نتيجة التوترات الإقليمية، أو زيادة الاستهلاك المحلي، أو أعمال الصيانة.