الرئيس البرازيلي: إصلاح مجلس الأمن أو “السقوط في الفوضى”
لولا دا سيلفا يطالب بإنهاء "الهيمنة الاستعمارية" داخل الأمم المتحدة
- dr-naga
- 22 فبراير، 2026
- اخبار العالم
- إصلاح مجلس الأمن, الأمم المتحدة, الذكاء الإصطناعي, الرئيس البرازيلي, الفيتو, الهند, لولا دا سيلفا, مجلس السلام
جدد الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، دعوته الملحة لإجراء إصلاحات شاملة في هيكلية مجلس الأمن الدولي، محذراً من أن استمرار تهميش دول “الجنوب العالمي” يجعل العالم “أكثر اضطراباً وخطورة”.
جاء ذلك خلال زيارته الرسمية للهند والمشاركة في قمة “تأثير الذكاء الاصطناعي”، شدد لولا على ضرورة توسيع فئة المقاعد الدائمة لتشمل دولاً من أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، مؤكداً أن الهند والبرازيل هما “مرشحان طبيعيان” لهذا الدور.
كما انتقد بشدة حق النقض (الفيتو) الذي تتمتع به الدول الخمس الكبرى، معتبراً إياه أداة أدت إلى “شلل المجلس” وفشله في وقف النزاعات الدامية في غزة وأوكرانيا.
وفي تصريحات لافتة، أعرب الرئيس البرازيلي عن قلقه من محاولات إنشاء منظمات دولية بديلة، في إشارة إلى “مجلس السلام” الذي يروج له الجانب الأمريكي كمنصة موازية للأمم المتحدة.
وأكد لولا أن البرازيل تفضل إصلاح ميثاق عام 1945 من الداخل بدلاً من تقويضه، مشترطاً أن أي مشاركة برازيلية في مبادرات جديدة يجب أن تضمن تمثيلاً عادلاً، بما في ذلك مشاركة الجانب الفلسطيني في قضايا الشرق الأوسط.
وأشار لولا إلى أن مجموعة الدول الأربع (البرازيل، الهند، ألمانيا، اليابان) ستواصل ضغوطها الدبلوماسية خلال عام 2026 لفرض نموذج جديد للحوكمة العالمية، واصفاً هيكل السلطة الحالي بأنه “صدى لممارسات استعمارية” لم تعد تعكس واقع القرن الحادي والعشرين.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية استقطاباً حاداً، حيث تسعى البرازيل لقيادة تكتل يطالب بـ “ديمقراطية دولية” تنهي احتكار القوى الكبرى لقرار السلم والحرب.