مهلة 15 يوماً لإيران..هل يقترب ترامب من مواجهة عسكرية جديدة؟

تحذيرات أمريكية من عواقب وخيمة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني

دخلت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من “عواقب وخيمة حقاً” إذا لم تبرم طهران اتفاقاً بشأن برنامجها النووي خلال مهلة لا تتجاوز 10 إلى 15 يوماً.

التصريحات جاءت في ظل حشد عسكري أمريكي كبير في الشرق الأوسط، ما يعكس جدية التهديدات ويزيد المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقاً.

رغم نبرة التصعيد، أكد ترامب أن “المحادثات جيدة”، ما يشير إلى استمرار المسار التفاوضي بالتوازي مع التهديد باستخدام القوة.

وقال إن إيران ستضطر إلى إبرام اتفاق “بطريقة ما”، مضيفاً أن السلام في الشرق الأوسط غير ممكن إذا امتلكت طهران سلاحاً نووياً.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الجانبين اتفقا على مبادئ عامة، لكن طهران ترفض مناقشة برنامجها الصاروخي أو نفوذها الإقليمي.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي، فيما تصر واشنطن على إنهاء تخصيب اليورانيوم بالكامل.

أدت التهديدات الأمريكية إلى ارتفاع أسعار النفط، خاصة مع انضمام فرقاطة روسية إلى مناورات بحرية إيرانية في خليج عمان، وهو ممر حيوي للطاقة العالمية.

كما حذرت روسيا من تصعيد غير مسبوق، في حين دعت دول أوروبية رعاياها إلى مغادرة إيران.