وجاء الجنرال تياني، رئيس اللجنة الوطنية لحماية الوطن، على رأس وفد وزاري كبير، في زيارة تُعد محطة مفصلية أنهت أزمة دبلوماسية امتدت عدة أشهر بين نيامي والجزائر.
وتعود جذور التوتر إلى أبريل 2025، عندما أسقط الجيش الجزائري طائرة مسيّرة تابعة لمالي، ما دفع دول تحالف الساحل الثلاث — مالي والنيجر وبوركينا فاسو — إلى سحب سفرائها من الجزائر، التي ردّت بدورها بخطوة مماثلة.
وبينما ما تزال العلاقات بين الجزائر وباماكو تشهد توتراً ملحوظاً، فإن العلاقات بين الجزائر ونيامي شهدت خلال الأسابيع الأخيرة انفراجاً واضحاً، توِّج باستئناف سفيري البلدين مهامهما الأسبوع الماضي.
وفي تصريحات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال الزيارة، أكد أن “العلاقة بين هذين البلدين الشقيقين الجارين ستكون مثالاً يحتذى به في إفريقيا”. وقد عكست المصافحات والابتسامات المتبادلة بين تبون وتياني، على مدى يومين، درجة من الدفء والتقارب بعد أشهر من الفتور الدبلوماسي.
واستقبل الرئيس الجزائري ضيفه النيجري في القصر الرئاسي، حيث عقد الطرفان اجتماعاً ثنائياً، تلاه اجتماع موسع بمشاركة وفود البلدين.