من الملكة إلى الضحايا.. رحلة ملايين الأمير أندرو الضائعة
الملك تشارلز يواجه ديون شقيقه "أندرو" وشبح إبستين
- dr-naga
- 13 فبراير، 2026
- القرارات الرسمية, تقارير
- إبستين, إليزابيث الثانية, الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, الأمير اندرو, الملك تشارلز
كشفت تقارير صحفية حديثة أن الأمير أندرو اقترض نحو 12 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 16 مليون دولار تقريباً) من أفراد عائلته لتسوية قضية الاعتداء الجنسي المرفوعة ضده من قبل “فيرجينيا جوفري”، وهي إحدى ضحايا الملياردير الراحل جيفري إبستين.
ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية أقرضت في حياتها ابنها الأمير أندور المتورط بفضائح جنسية، 7 ملايين جنيه إسترليني، لدفعها لفيرجينيا جوفري إحدى ضحايا المليادير الأمريكي جيفري إبستين مقابل التستر على علاقتها معه.
وقالت صحيفة “الصن” البريطانية، إن الأمير أندور، حصل على قرض إجمالي بقيمة 12 مليون جنيه إسترليني، من والديه الراحلين وشقيقه تشارلز لدفع تسوية للمعتدى عليها فيرجينيا جوفري، لكنه لم يسدد أي مبلغ حتى اليوم.
ووفقا لمصادر في القصر، لا يزال القرض، الذي تم الحصول عليه قبل نحو أربع سنوات، غير مسدد، بحسب ما ذكرته الصحيفة.
وكانت خطة أندرو لبيع شاليه تزلج في سويسرا لسداد الملايين التي اقترضها من العائلة المالكة قد انهارت لأن العائدات لم تكن كافية لتغطية الدين، وفق المصدر ذاته.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في قصر باكنجهام قوله: “أندرو كذب على العائلة بشأن مدى علاقته بجيفري إبستين، وقاموا بتمويل تسويته مع جوفري، وصدقوا أكاذيبه، وساعدوه في إنهاء المشكلة”.
وتابع: “والدته رغم أنها شعرت بحزن عميق بسبب الفضيحة، لكنها لم تستطع إبعاد أندرو من العائلة المالكة لانه ابنها المحبوب”.
وادعت فيرجينيا أنه تم الاتجار بها لممارسة الجنس مع أندرو ثلاث مرات من قبل صديقه تاجر الجنس بالقاصرات إبستين وكانت الأولى عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، وفق الصحيفة.
الإجراءات القانونية الحالية التي يتخذها الملك تشارلز بشأن سكن الأمير أندرو
قام الملك فعلياً بقطع الميزانية السنوية المخصصة لتأمين الأمير أندرو، والتي تُقدر بـ 3 ملايين جنيه إسترليني، للضغط عليه لمغادرة القصر الذي يضم 30 غرفة .
يتمسك أندرو بعقد إيجار وقعه عام 2003 لمدة 75 عاماً، لكن الملك يرى أن شقيقه لم يعد قادراً على تحمل تكاليف صيانة القصر الباهظة، والتي تُعد شرطاً أساسياً لاستمرارية العقد .
عرض الملك على أندرو الانتقال إلى مسكن أصغر وأقل تكلفة (وهو المسكن الذي كان يقطنه الأمير هاري وميغان سابقاً)، لكن أندرو يرفض ذلك معتبراً إياه “تنزلاً” في مكانته .
في خطوة غير مسبوقة، سمح الملك تشارلز للمحققين بالوصول إلى وثائق في أرشيف قصر باكنغهام قد تكشف تفاصيل جديدة عن علاقة أندرو بإبستين، مما يزيد الضغوط القانونية والأخلاقية عليه للإخلاء .