البنتاجون يجهز “حاملة طائرات ثانية” لمواجهة إيران
ترامب يبقي الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة
- mabdo
- 12 فبراير، 2026
- اخبار العالم
- البنتاجون
الرائد| بدأت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) الاستعدادات لإرسال مجموعة حاملات طائرات ضاربة ثانية إلى الشرق الأوسط لزيادة الضغط على طهران. وتُعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية إدارة ترامب لإجبار إيران على توقيع اتفاق نووي جديد.
قام البنتاغون بتسريع استعداداته العسكرية تحسباً لوصول المفاوضات النووية مع إيران إلى طريق مسدود.
وبحسب ثلاثة مسؤولين أمريكيين تحدثوا إلى صحيفة وول ستريت جورنال، فقد صدرت أوامر بالاستعداد لنشر مجموعة حاملة طائرات ضاربة ثانية في المنطقة.
يمكن أن يصل إلى المنطقة في غضون أسبوعين.
حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، التي تجري حاليًا تدريبات قبالة سواحل ولاية فرجينيا، يمكنها الوصول إلى الشرق الأوسط في غضون أسبوعين إذا تم اتخاذ قرار رسمي.
عند وصولها إلى المنطقة، ستنضم هذه السفينة إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، التي تعمل بالفعل في المنطقة، لتشكيل قوة بحرية ضخمة.
كما تم تطبيق استراتيجية مماثلة “لحاملتي طائرات” خلال العمليات ضد الحوثيين في اليمن في مارس 2025.
ترامب: أولويتنا هي التوصل إلى اتفاق، ولكن ستكون هناك عواقب.
قال الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية، وأنه يمكن اتخاذ القرار “في غضون ساعات قليلة”.
عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم الأربعاء، أدلى ترامب بالتصريح التالي على وسائل التواصل الاجتماعي: أصررتُ على مواصلة المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان التوصل إلى اتفاق ممكناً. وأخبرتُ نتنياهو أن خيارنا الأول هو التوصل إلى اتفاق، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فسيتعين عليهم مواجهة العواقب. “لسنا في عجلة من أمرنا، لكن الخيارات مطروحة.”
على الرغم من الحشد العسكري وزيادة أنظمة الدفاع الجوي، لا يزال ترامب يمنح الدبلوماسية فرصة.
وفي حديثه للصحفيين يوم الجمعة، قال ترامب: “لدينا متسع من الوقت، ولسنا في عجلة من أمرنا. نحن نجري حاليًا مفاوضات جيدة مع إيران”، مما يشير إلى أن العملية لا تزال جارية.
ومع ذلك، ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، فإنه على الرغم من أن ترامب تخلى عن هجوم مخطط له على إيران في اللحظة الأخيرة في منتصف يناير، إلا أنه أصدر تعليماته لجيشه بإعداد خطط عسكرية للتعامل مع طهران بطريقة “أكثر حسمًا”.
يتم نشر هذه القوة البحرية، التي وصفها ترامب بأنها “أسطول ضخم”، في المنطقة كـ”رادع” لإجبار طهران على قبول شروط واشنطن المتعلقة ببرنامجها النووي.