الرئيس الإيراني يعتذر عن حملة القمع في بلاده

دون أن يُقرّ بدور قوات الأمن في إراقة الدماء

الرائد: قدّم الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، اعتذاراً يوم الأربعاء إلى “جميع المتضررين” من الاحتجاجات التي عمّت البلاد وما أعقبها من حملة قمع دموية. كما ندّد بيزشكيان بما وصفه بـ”الدعاية الغربية” التي أحاطت بالاحتجاجات.

وقال بيزشكيان إنه يدرك “الحزن العميق” الذي شعر به الشعب جراء الاحتجاجات وحملة القمع، دون أن يُقرّ صراحةً بدور قوات الأمن الإيرانية في إراقة الدماء.

وأضاف: “نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع المتضررين من هذه الأحداث. لسنا بصدد مواجهة الشعب”.

كما أكّد بيزشكيان أن بلاده “لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية… ومستعدة لأي نوع من التحقق”. وجاءت تصريحاته خلال كلمة ألقاها في حفل إحياء ذكرى الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.

وتجري إيران حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي،

إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نووي. وقد هدّد الرئيس دونالد ترامب بإرسال حاملة طائرات أخرى للضغط على إيران.

في غضون ذلك، لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة، منذ شهور من تفتيش والتحقق من المخزون النووي الإيراني.