معبر رفح بين الأمل والمعاناة
بعد عامين من الإغلاق بسبب الحرب
- السيد التيجاني
- 8 فبراير، 2026
- اخبار عربية
- غزة, مصر, معبر رفح
بعد عامين من الإغلاق بسبب الحرب. كان المعبر نافذة أمل للفلسطينيين الراغبين في العودة إلى بيوتهم أو السفر لتلقي العلاج الطبي.لكن الفرح تلاشى بسرعة بسبب القيود الصارمة. يسمح الاتفاق بين المسؤولين الإسرائيليين والمصريين والفلسطينيين بمرور 50 شخصًا يوميًا فقط، إضافة إلى 50 مريضًا مع مرافقين لهم.
هذا العدد أقل بكثير من الحاجة، حيث يقدر المسؤولون أن نحو 20 ألف شخص في غزة يسعون للعلاج خارج القطاع.
أفاد بعض العائدين بتعرضهم لفحوصات واستجوابات طويلة على الجانب الإسرائيلي، ووصفوا المعاملة بأنها مهينة في بعض الحالات. وفي المقابل نفت السلطات الإسرائيلية حدوث أي سوء معاملة، بينما أشار مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى نمط متكرر من الإذلال والمعاملة القاسية.
كما واجه العائدون تأخيرات طويلة بسبب القيود على عدد المسافرين وكمية الأمتعة المسموح بها. وصلت بعض الحافلات إلى غزة في ساعات متأخرة من الليل، ما جعل الرحلة مرهقة للغاية.
رغم هذه الصعوبات، عبر بعض الفلسطينيين عن امتنانهم لعودتهم إلى منازلهم، حتى لو كانت العودة مصحوبة بالمعاناة والتعب. يقولون إن مجرد الوصول إلى وطنهم بعد غياب طويل يعد نعمة صغيرة وسط الخراب والدمار.