البرهان: لا هدنة مع من قتل ونهب وشرّد السودانيين
قال: “لا نريد هدنة تعيد العدو مرة أخرى”
- dr-naga
- 7 فبراير، 2026
- اخبار عربية
- الانتهاكات, الدعم السريع, السودان, عبد الفتاح البرهان, كردفان
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، في خطاب ألقاه اليوم السبت 7 فبراير 2026، أن الحكومة لا ترفض السلام أو الهدنة من حيث المبدأ، لكنه شدد بوضوح على أنه “لا هدنة مع من قتل ونهب وشرّد السودانيين”.
جاء ذلك في خطاب شعبي ألقاه البرهان في منطقة “أبو حراز” في ولاية الجزيرة وسط البلاد، الجمعة، بحضور عشرات الأهالي والقيادات المحلية.
وقال البرهان: “لا نريد هدنة تعيد العدو مرة أخرى”، في إشارة إلى اندحار قوات الدعم السريع من بعض المناطق التي حررها الجيش مؤخرا بولاية جنوب كردفان.
وأكد البرهان، وهو أيضا القائد العام للقوات المسلحة، ترحيب الحكومة بالسلام والهدنة، موضحا أنه “لا سلام مع من قتلنا ونهبنا وشردنا”.
ودعا من وصفهم بـ”المغرر بهم” من المقاتلين بصفوف قوات الدعم السريع، إلى تسليم أسلحتهم.
وأشار إلى أهمية الدعم الشعبي الكامل للقوات المسلحة ووقوف الشعب السوداني خلف الجيش.
وقال البرهان في خطاب جماهيري ،الاربعاء،بمنطقة “التكينة” بولاية الجزيرة، إن “النصر بات قريبا، والقضاء على التمرد حتمي”.
وجاء خطاب البرهان غداة إعلانه نجاح الجيش في فك الحصار المفروض على مدينة “كادقلي”، عاصمة ولاية جنوب كردفان (جنوب)، والذي فرضته “الدعم السريع” وحليفتها “الحركة الشعبية/ شمال” منذ الأشهر الأولى لاندلاع الحرب في أبريل/ نيسان 2023.
كما يأتي الخطاب بعد نحو أسبوع من تمكن الجيش من فك الحصار عن “الدَّلَنْج”، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد عامين من حصار مماثل.
يأتي هذا التصعيد في الخطاب بعد استعادة الجيش لزمام المبادرة في عدة جبهات قتالية، مع تجديد التأكيد على أن أي عملية سياسية يجب أن تسبقها خطوات ميدانية تضمن عدم عودة الانتهاكات ضد المدنيين.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
فيما تحارب “الدعم السريع” الجيش منذ أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.