مسلمو الأويجور يحيون ذكري مجزرة غولجا
أحد أسوأ حملات القمع في تاريخ تركستان
- abdelrahman
- 5 فبراير، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية
- أحبار جريدة الرائد, الامة الاويجورية, تركستان الشرقية, مجزرة غولجا, مسلمو الاويجور
الرائد ..يحيي مسلمو الأويجور في اقليم تركستان الشرقية والشتات الذذكري الـ 29 لـ “مجزرة غولجا”، التي ارتكبتها الحكومة الصينية في الخامس من فبراير 1997في واحدة من أكثر حملات القمع دموية في التاريخ الحديث. ولا يمكن لهذه الذكرى أن تمحى أبداً من ذاكرة الأمة الأويغورية.
وبحسب تقارير صحفية فإن “غولجا” مجرد مدينة؛ بل هي رمز لصمود الأويغور،ففي هذه المدينة أُعلن استقلال الأويغور وتأسست “جمهورية تركستان الشرقية” في 12 نوفمبر 1944. وبسبب روح الحرية هذه، طالما اعتبرت السلطات الصينية هذه المدينة منطقة حساسة ومركزاً للمقاومة.
بدأت المأساة بمظاهرة سلمية قادها “عبد الحليل عبد المجيد”، حيث خرج الأويجور إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم العميق من السياسات الصينية القمعية، بما في ذلك حظر تجمعات “المشرب” الثقافية التقليدية، ومنع الأنشطة الرياضية المحلية، والتهجير القسري للشباب الأويغور إلى داخل الصين، وتواطؤ الدولة في السماح بانتشار المخدرات لتدمير المنطقة.
لكن هذه الدعوة السلمية لنيل الحقوق الأساسية انتهت بحمام دم. استخدمت الشرطة المسلحة والجنود الصينيون الرشاشات والقنابل الحارقة وكلاب الشرطة لقمع المتظاهرين.
وقد أُعلنت حالة الطوارئ لمدة أسبوعين، عُزلت خلالها المدينة عن العالم، وشُنت مداهمات للمنازل أسفرت عن اعتقال الآلاف من الشباب الأويغور.
ولم تتوقف الوحشية عند الاعتقال؛ ففي ذروة الشتاء القارس، جُمع المعتقلون في ساحات مفتوحة فوق الثلوج والجليد، وأُجبروا على الوقوف حفاة بينما كان الحراس يرشونهم بالمياه المثلجة. عانى الكثيرون من تجمد أطرافهم، مما أدى إلى بترها بشكل وحشي، بينما تجمد آخرون حتى الموت في تلك الزنازين. أُعدم قادة المظاهرة، ولا يزال العديد من المشاركين مفقودين أو يقبعون في السجون حتى يومنا هذا.
اليوم، وفي كل مكان يتواجد فيه الأويغور حول العالم، نحيي ذكرى مجزرة غولجا. نحن ننعي أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية، ونواصل كشف جرائم الصين.
وفي هذه الذكري يرفع مسلمو الأويجور صوتهم حتى لا ينسى العالم الدماء التي سُفكت في غولجا، وحتى يعلم بمعاناة الشعب الأويغوري وكفاحه المستمر ضد الاحتلال المتواصل، والجرائم المنهجية، وحرب الإبادة الجماعية.