اليونيسف: حملة لعودة التعلم في غزة
عامان من "الضياع التربوي"ومساعٍ دولية لاستعادة الأمل
- dr-naga
- 28 يناير، 2026
- تقارير, حقوق الانسان
- أطفال غزة, الأمم المتحدة, التعلم, اليونيسف, حملة لعودة التعلم, غزة
يواجه أكثر من 700,000 طفل في سن الدراسة بقطاع غزة كارثة تعليمية غير مسبوقة، حيث حُرموا من حقهم في التعليم النظامي منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023. ومع دخول عام 2026، تحذر المنظمات الدولية من أن بقاء هؤلاء الأطفال خارج الفصول الدراسية يعرضهم لمخاطر التهميش، عمالة الأطفال، والاضطرابات النفسية طويلة الأمد.
حصيلة عامين من “الإبادة التعليمية”
*دمار البنية التحتية: تضرر أو دُمر نحو 90% إلى 97% من مباني المدارس في القطاع، مما جعل معظمها غير صالح للاستخدام.
*الحرمان من التعليم الحصوري: قرابة 60% من الأطفال لا يحصلون على أي شكل من أشكال التعليم الحضوري حالياً.
*توقف التطور النمائي: حذرت المنظمة من أن أكثر من 335,000 طفل دون سن الخامسة معرضون لخطر تأخر النمو الحاد بسبب انهيار خدمات الطفولة المبكرة.
حملة “العودة إلى التعلم” 2026
*المساحات التعليمية المؤقتة: إقامة مراكز تعلم في الخيام والمراكز المجتمعية، خاصة في المناطق الوسطى والجنوبية.
*الدعم النفسي والاجتماعي: دمج الدعم النفسي كجزء أساسي من العملية التعليمية لمساعدة الأطفال على تخطي الصدمات الناتجة عن الحرب.
*إمدادات التعلم: إدخال أولى شحنات المستلزمات المدرسية (حقائب، دفاتر، أقلام) بعد منع استمر لأكثر من عامين.
التحديات والاحتياجات المالية
العجز التمويلي: تحتاج اليونيسف بشكل عاجل إلى 86 مليون دولار لتغطية تكاليف البرنامج للفترة المتبقية من العام.
القيود اللوجستية: استمرار الصعوبات في إدخال المواد التعليمية والعمل في مناطق شمال غزة التي تعرضت لدمار شبه كامل.
1. التركيز الجغرافي والميداني
-تحديات الشمال: يظل العمل في شمال غزة (مثل بيت لاهيا) الأكثر صعوبة بسبب الدمار الهائل والحاجة لتطهير المناطق من الذخائر غير المنفجرة قبل إنشاء أي مراكز تعليمية.
-التعليم الأساسي: القراءة، الكتابة، الرياضيات، والعلوم.
-خدمات مدمجة: تُستخدم المراكز بعد ساعات الدراسة لتقديم اللقاحات، الفحوصات الصحية، وخدمات التغذية.
-الدعم النفسي: توفر مكاناً للعب والتفاعل الاجتماعي لمساعدة الأطفال على استعادة شعورهم بالإنسانية والروتين اليومي.
*التبرع المالي: عبر منصات اليونيسف الرسمية، حيث تُقدر تكلفة إلحاق طفل واحد بمركز تعليمي لمدة عام (بما يشمل الدعم النفسي) بحوالي 280 دولاراً.
*توفير المستلزمات: تدعم التبرعات إدخال “مجموعات التعلم” التي تشمل الحقائب، الدفاتر، والأقلام التي بدأت اليونيسف بإدخالها بكميات كبيرة مؤخراً (أكثر من 5,000 مجموعة منذ منتصف يناير 2026).
*الدعم الرقمي: المساهمة في نشر الوعي بالحملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي للضغط من أجل تسهيل دخول المساعدات التعليمية وزيادة التمويل الدولي.