ترامب يصف بريطانيا بـ “الحليف الغبي”
جزر تشاغوس واحدة من أكثر القضايا الجيوسياسية تعقيداً
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بريطانيا بـ “الحليف الغبي” بسبب خطتها تسليم ملكية جزر تشاغوس، بما في ذلك القاعدة الأمريكية على جزيرة دييغو غارسيا، لموريشيوس.
تعد جزر تشاغوس (Chagos Islands)، الواقعة في قلب المحيط الهندي، واحدة من أكثر القضايا الجيوسياسية تعقيداً في العصر الحديث، وقد شهدت في يناير 2026 فصلاً جديداً من التوتر الدولي.
واعتبر ترامب أن هذا القرار يمثل ضعفًا أمام القوى الدولية مثل الصين وروسيا.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال” صباح الثلاثاء: “من المذهل أن حليفنا في الناتو، بريطانيا، يخطط حاليًا للتخلي عن جزيرة دييغو غارسيا … دون أي سبب على الإطلاق. لا شك أن الصين وروسيا لاحظتا هذا التصرف الكامل للضعف”.
وأضاف: “تسليم بريطانيا لأراضٍ مهمة للغاية هو فعل من أفعال الغباء الكبير”.
الاستعمار والتهجير: سيطرت بريطانيا على الأرخبيل منذ عام 1814 كجزء من مستعمرة موريشيوس. وفي الفترة بين 1968 و1973، قامت المملكة المتحدة بتهجير سكان الجزر الأصليين (التشاغوسيين) قسراً لإفساح المجال لإنشاء قاعدة عسكرية أمريكية.
القاعدة الاستراتيجية: تضم أكبر جزر الأرخبيل، دييغو غارسيا، قاعدة جوية وبحرية حيوية استخدمتها الولايات المتحدة في عمليات عسكرية كبرى في العراق وأفغانستان.
بنود الاتفاق:
*اعتراف بريطانيا بسيادة موريشيوس على جزر تشاغوس.
*استئجار دييغو غارسيا من قبل المملكة المتحدة والولايات المتحدة لمدة 99 عاماً لضمان استمرار عمل القاعدة العسكرية.
*دفع بريطانيا رسوم سنوية تقدر بـ 101 مليون جنيه إسترليني لموريشيوس، بالإضافة إلى مبالغ أخرى لدعم إعادة توطين التشاغوسيين في الجزر الأخرى (باستثناء دييغو غارسيا).
- ربط الملفات: ربط ترامب موقفه بمطالبته السابقة بضم “غرينلاند”، مشيراً إلى أن التنازل عن القواعد الاستراتيجية يضعف النفوذ الغربي.
- رد لندن وموريشيوس: دافعت الحكومة البريطانية عن الاتفاق مؤكدة أنه ينهي نزاعاً قانونياً دولياً ويضمن أمن القاعدة لقرن من الزمان، بينما وصفت موريشيوس تصريحات ترامب بأنها “ظلم فادح” لسيادتها.