ترامب يعرض الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة

في خطوة قد تؤثر على العلاقات الإقليمية والأمن المائي

أعلن الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب، استعداده للعودة إلى دور الوساطة بين مصر وإثيوبيا لحل النزاع المستمر حول تقاسم مياه نهر النيل، في خطوة قد تؤثر على العلاقات الإقليمية والأمن المائي في المنطقة.

وكتب ترامب في رسالة موجهة إلى  القاهرة، ونشرها عبر حسابه على موقع Truth Social: “أنا مستعد لإعادة بدء الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا لحل مسألة تقاسم مياه النيل بشكل مسؤول ونهائي”.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه المخاوف الإقليمية بشأن إدارة الموارد المائية في النيل، الذي يعتبر المصدر الرئيسي للمياه لكل من مصر وإثيوبيا والسودان. ويأتي النزاع حول سد النهضة الإثيوبي كأحد أبرز الملفات التي أدت إلى توتر دبلوماسي بين القاهرة وأديس أبابا منذ سنوات.

وأبرز خبراء العلاقات الدولية أن أي تدخل أمريكي محتمل قد يساهم في تهدئة التوتر بين البلدين، خصوصاً إذا اعتمد على استراتيجيات تفاوضية تراعي مصالح جميع الأطراف.

وقال ترامب إن استئناف الوساطة سيكون بهدف التوصل إلى اتفاق دائم وعادل يضمن توزيع المياه بطريقة متوازنة ومسؤولة، مع الحفاظ على مصالح الأمن القومي والاقتصادي لكل من مصر وإثيوبيا.

وسلطت هذه الرسالة الضوء على استمرار تأثير الشخصيات الأمريكية البارزة في السياسة الإقليمية، حتى بعد انتهاء ولاياتهم الرسمية، خاصة في الملفات الحساسة مثل إدارة الموارد الطبيعية والمياه العابرة للحدود.