السلطات الصينية تواصل غسل أدمغة أطفال مسلمي الأويجور
للتغطية علي حرب الإبادة المستمرة
- abdelrahman
- 15 يناير، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية
- أحبار جريدة الرائد, اطفال تركستان الشرقية, الصين, تركستان الشرقية
تواصل السلطات الصينية في تركستان الشرقية تنفيذ سياسات غسل الأدمغة والصهر القسري بحق شعب تركستان الشرقية، في ظل استمرار الاحتلال والإبادة العرقية، بالتوازي مع تصعيد حملات دعائية مضللة تهدف إلى تبييض هذه الجرائم أمام الرأي العام المحلي والدولي.
وفي هذا السياق، روّجت وسائل الإعلام الدعائية الصينية مؤخرًا مقطع فيديو يظهر فيه أطفال أويغور في سن المرحلة الابتدائية وهم يؤدّون ما يُسمّى بـ«تحية الرواد» للعلم الصيني على أحد الطرق القروية في مدينة خوتن. ويُظهر الفيديو طفلان أويغور يبرران هذا السلوك بأن معلميهم لقّنوهم هذه الممارسات، في مشهد يسعى لتصوير الأمر على أنه سلوك “طوعي” نابع من الأطفال أنفسهم.
غير أن تفاصيل الفيديو تكشف بوضوح طابعه الدعائي المفبرك؛ إذ يظهر الأطفال وهم يرتدون الزي المدرسي الموحد مع مناديل الرواد الحمراء، ومتجمعين بشكل منظّم على جانب الطريق، وكأنهم كانوا بانتظار مرور السيارة مسبقًا.
كما يشير التنويه في نهاية المقطع إلى أن الفيديو مدعوم من مؤسسات رسمية صينية، من بينها «صندوق تنمية الإنترنت الصيني» و«الصندوق الخاص لنشر الطاقة الإيجابية»، ما يؤكد أنه جزء من حملة دعائية مخططة.
وتأتي هذه المشاهد ضمن استراتيجية صينية أوسع تُعرف بشعار «سرد قصة شينجيانغ بشكل جيد»، وهي حملة خصصت لها بكين ميزانيات ضخمة، وسخّرت لها جميع أدواتها الإعلامية، بهدف التغطية على الانتهاكات الجسيمة المرتكبة في تركستان الشرقية، وعلى رأسها الاعتقال الجماعي، والفصل الأسري، وغسل الأدمغة، وطمس الهوية الدينية والثقافية لشعب الإيغور.