إسرائيل تغتال القيادي في القسام محمد الحولي
قصف استهدف منزل عائلته في دير البلح وسط غزة
- Ali Ahmed
- 15 يناير، 2026
- اخبار عربية, الأحزاب, الترندات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
قالت مصادر فلسطينية لقناة “الجزيرة” إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت اليوم الخميس محمد الحولي، القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام، مع أفراد من عائلته في قصف استهدف مدينة دير البلح وسط قطاع غزة”.
وأضافت المصادر أن الحولي يعد من القادة البارزين لكتائب القسام في “لواء المنطقة الوسطى”، وكان قد نجا من عدة محاولات اغتيال سابقة.
وفي أول تعليق، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن “قوات الاحتلال الصهيوني المجرم ارتكبت مساء اليوم جريمة جديدة، بقصف منزل لعائلة الحولي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين”.
وأضاف بيان للحركة أن هذه الجريمة البشعة، إلى جانب الاستهدافات المتكررة بحق أبناء شعبنا في مختلف مناطق قطاع غزة، تُشكّل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتؤكد مجدداً أن الاحتلال الفاشي لا يلتزم بالاتفاق، ويسعى ليل نهار إلى تعطيله، تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في القطاع.
وأكدت حماس أن هذه الجريمة النكراء، والعدوان الإسرائيلي المستمر في أنحاء القطاع كافة، دليل على استخفاف مجرم الحرب بنيامين نتنياهو باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية أميركية وبضمان الوسطاء.
وشددت على ضرورة إلزام العدو باتفاق وقف إطلاق النار وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق؛ الأمر الذي يستدعي إدانة هذه الجريمة وسائر الجرائم الأخرى، والتحرك الفاعل من الوسطاء لإلزام الاحتلال باحترام الاتفاق وعدم السماح له بتعطيله.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار قتلت إسرائيل 442 وأصابت 1236 فلسطينيين، كما تقيد بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.
وبدعم أميركي مطلق ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدار عامين إبادة جماعية في غزة أسفرت عن 71 ألف شهيد و71 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وخلّفت دمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدَّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.