«أنا مقاتل».. أول رسالة من مادورو بعد اعتقاله ونقله إلى نيويورك

نجل الرئيس الفنزويلي يدعو للتظاهر دفاعًا عن السيادة

في أول تعليق له منذ اعتقاله مطلع يناير الجاري، أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من محبسه في مدينة بروكلين الأمريكية، أنه يتمتع بصحة جيدة، ولا يشعر بالحزن، مشددًا على أنه «مقاتل» وسيواصل الصمود.

ونقل هذه التصريحات نجله نيكولاس إرنستو مادورو غيرا، النائب في الجمعية الوطنية الفنزويلية، خلال اجتماع للحزب الاشتراكي الموحد الحاكم، عُقد يوم السبت، موضحًا أن محامي والده أبلغوه بأن حالته المعنوية مستقرة وقوية.

وقال مادورو الابن نقلًا عن والده: «نحن لسنا حزينين، لا أنا ولا والدتي سيليا فلوريس، نحن بخير، نحن مقاتلون»، في إشارة إلى روح التحدي التي يتمسك بها الرئيس المعتقل.

ووجّه نيكولاس مادورو غيرا نداءً علنيًا إلى الشعب الفنزويلي، دعا فيه إلى الخروج إلى الشوارع والتوحد في مواجهة ما وصفه بـ«التهديد الأمريكي للسيادة الوطنية»، متعهدًا بمواصلة الدفاع عن «الثورة البوليفارية» التي أسسها الرئيس الراحل هوغو تشافيز.

وأضاف أن «أصعب اللحظات وأكثرها تعقيدًا هي التي تكشف الهوية الحقيقية للشعوب»، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية هي السبيل للسير على خطى تشافيز والالتزام بتوجيهات الرئيس مادورو.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه كاراكاس، يوم الجمعة الماضي، بدء مباحثات مع دبلوماسيين أمريكيين، في مؤشر على تحركات سياسية موازية للتصعيد الأمني.

من جانبها، أكدت واشنطن أن وفدًا من الدبلوماسيين الأمريكيين زار العاصمة الفنزويلية لبحث إعادة فتح السفارة الأمريكية، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية «على تواصل وثيق مع السلطات الانتقالية».

وفي تطور موازٍ، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم السبت، المواطنين الأمريكيين المتواجدين في فنزويلا إلى مغادرة البلاد فورًا، محذّرة من مخاطر أمنية تشمل نصب حواجز من قبل جماعات مسلحة تستهدف الأمريكيين.

وكانت القوات الأمريكية قد نفذت، مطلع عام 2026، عملية عسكرية خاصة في العاصمة كاراكاس، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك، حيث يواجه اتهامات أمام محكمة فدرالية في مانهاتن تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة.