كدمات وكسور تظهر علي”زوجة مادورو” في المحكمة
الموقف الرسمي وردود الفعل
- dr-naga
- 6 يناير، 2026
- تقارير, حقوق الانسان
- الاعتداء الجسدى, المحكمة, زوجة مادورو, سيليا فلوريس, عملية الاعتقال, فنزويلا, مادورو
شهدت أروقة المحكمة الفيدرالية في مانهاتن يوم أمس فصلاً درامياً جديداً في قضية اعتقال الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، حيث ظهرت زوجته، سيليا فلوريس (69 عاماً)، وعليها آثار إصابات جسدية واضحة، مما أثار موجة من الجدل القانوني والسياسي حول ظروف العملية العسكرية التي نفذتها القوات الخاصة الأمريكية في كاراكاس فجر السبت الماضي.
تفاصيل الإصابات والظهور في المحكمة
دخلت فلوريس قاعة المحكمة وهي تضع ضمادات طبية على جبهتها وصدغها الأيمن، وبدت عليها آثار كدمات واضحة تحت عينها اليمنى. ووفقاً لشهود عيان من داخل القاعة، احتاجت فلوريس إلى مساعدة من عناصر “المارشال” الأمريكي للوصول إلى مقعدها، حيث بدت حركتها ثقيلة ومتأثرة بآلام جسدية.
مطالب الدفاع: “كسور في الأضلاع وكدمات بالغة”
خلال الجلسة، وجه المحامي “مارك دونيلي”، الموكل بالدفاع عن فلوريس، اتهامات مباشرة للقوات التي نفذت عملية الاعتقال (الموصوفة من قبل الدفاع بـ “الاختطاف”)، مؤكداً أن موكلته تعرضت لـ “إصابات بالغة” أثناء مداهمة مقر إقامتهما في كاراكاس.
وأبرز ما جاء في مطالب الدفاع:
- كسور محتملة: طلب الدفاع إجراء فحص فوري بالأشعة السينية (X-ray) لفلوريس، مشيراً إلى احتمالية وجود كسور في الأضلاع أو كدمات شديدة في منطقة الصدر.
- إصابات الرأس: وصفت التقارير وجود كدمة بحجم “كرة الغولف” على جبهتها، بالإضافة إلى جروح قطعية استدعت الضمادات.
- الحالة الطبية: شدد المحامي على ضرورة توفير رعاية طبية خاصة لها داخل سجن “إم دي سي” ببروكلين، حيث تُحتجز حالياً.
رواية عملية الاعتقال
تفيد التقارير المسربة عن عملية “القرار المطلق” (Operation Absolute Resolve) أن القوات الخاصة الأمريكية اقتحمت مجمع “فورت تيونا” العسكري في كاراكاس عند الساعة 2:00 فجراً. وأشارت مصادر إعلامية إلى أن مادورو وزوجته “سُحبا من غرفة نومهما” وسط تبادل لإطلاق النار مع فريق الحماية الخاص بهما، وهو ما قد يفسر تعرضهما لإصابات جسدية أثناء المقاومة أو السيطرة عليهما.
الموقف الرسمي وردود الفعل
بينما يصف البيت الأبيض العملية بالنجاح التاريخي دون خسائر في الأرواح الأمريكية، وصفت “ديلسي رودريغيز” (التي نصبت نفسها رئيسة مؤقتة في كاراكاس) ما حدث بـ “العدوان الوحشي”. ومن جانبه، التزم القاضي “ألفين هيلرستاين” الصمت حيال تفاصيل الإصابات، مكتفياً بالأمر بضمان الرعاية الطبية اللازمة للمتهمين بانتظار الجلسة القادمة في 17 مارس 2026.
يُذكر أن سيليا فلوريس، التي كانت تُلقب بـ “المقاتلة الأولى” في فنزويلا، تواجه تهماً تتعلق بالتآمر لتهريب الكوكايين وغسل الأموال، وهي تهم دفعت ببراءتها منها تماماً أمام القاضي.