حقوقيون: المدينة الخضراء بغزة حلقة بمسلسل التهجير

نموذج آخر للفشل الصهيوني الأمريكي

جدد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: تحذيره من خطورة الاتفاق الإسرائيلي الأميركي على إقامة ما يسمى “المدينة الخضراء في رفح”، جنوبي قطاع غزة، واعتبارها الحل لإيواء سكان قطاع غزة المهجرين منذ أكثر من عامين في خيام نزوح بالية.

وقال المرصد في تقرير له إن الخطة تنطوي على مخاطر جسيمة، من بينها فرض ترتيبات قد تؤدي فعليًا إلى تهجير السكان الفلسطينيين من أماكن إقامتهم الأصلية، وتحويل أجزاء واسعة من القطاع إلى مناطق عسكرية مغلقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي المباشرة.

عبر عن قلقه بالغ ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية عن اتفاق ترامب مع نتنياهو خلال اجتماعهما الأخير على المضي في تنفيذ الخطة التي تتضمن إنشاء مبان في المرحلة الأولى، من نوع يشبه الكرفانات، مخصصة للسكان الفلسطينيين.

واشار إلي أن هذه الخطة نموذج آخر للفشل في التعامل مع تداعيات الإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، تهدف في مجملها إلى إعادة التوزيع الديمجرافي في القطاع وتغيير تركيبته وفرض واقع جديد. – الخطة تكرس واقعًا من سيطرة غير قانونية طويلة الأمد وضمًّا فعليًّا للأراضي بالقوة، وفرض أشكال من الحبس الجماعي غير المشروع للسكان المدنيين .