وزيرة ليبية: حفتر والدبيبة وجهان لعملة واحدة

دعت الليبيين لدفن اتفاق الصخيرات

استغربت وزيرة الشئون الاجتماعية الليبية السابقة  سميرة الفرجاني ،مطالبة بعض الشخصيات بدعم رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميدالدبيبة،  في إطار خشيتهم من ابتلاع حفتر لليبيا ،قائلة أن الدبيبة وحفتر وجهان لعملة واحدة  .

وتساءلت الفرجاني . لنفرض مثلا الله  فرجها من عنده وأصبح الدبيبه في عداد الأموات  قضاء وقدرا ..ماذا سيجري  في البلاد من وجهه نظركم ؟ هل ستنتهي ليبيا خلاص ؟

وعادت في تدوينة لها علي “فيس بوك “بدلا من التمسك  بشخصيات عاثت في البلاد فسادا فكروا كيف تتخلصون منهم .. مطالبة بضرورة الابتعاد عن فكرة من ليس معي فهو ضدي  ..

وعادت الوزيرة الليبية السابقة للقول :هذه الحكومة لا يستطيع احد ان يغطي علي فسادها وأنها أضاعت البلاد وسلمتها لحفتر وصدام متابعة  وحفتر لم يكن يحلم مجرد الحلم بالامتيازات التي تحصل عليها من خلال حكومة الدبيبه يكفي انه أصبح شريكا للليبيين في نفطهم ….

واردفت : مصر السيسي  لم تكن تحلم بما تحصلت عليه من الدبيبة … مشاريع بالمليارات عن طريق صدام  في وسط طرابلس برغم أنها أشهر دوله في غش الطرق والمباني ..لهذا فكرت الحكومة  بطريقة تتخلصون  فيها من هذا الفساد المستشري شرقا وغربا بدل تمسككم بهذا الفساد المالي والأخلاقي …

وعادت للقول :وطوال تاريخ ليبيا بناء الدولة يبدأ من الغرب .. لهذا يجب تنظيف الغرب من الفساد من اجل السيطرة علي ليبيا  الغرب أما أذا  استمر هذا الفساد والله لن تكون لكم دولة ،فقد بدأ انهيارها منذ اتفاق الصخيرات اللعين ..وقصه شرعية دولية بالله يجب الإجهاز عليها

وتابعت  ..حفتر ظل يدق طرابلس تسعة أشهر بالصواريخ وكانت فيها حكومة لديها شرعية دولية .. فهل نفعتها شرعيتها الدولية ؟

وأضافت وزيرة الشئون الاجتماعية الليبية السابقة ،حكومة الفساد اليوم، علي قولكم لديها شرعية دوليه ومع هذا لاتحكم إلا في طريق السكةوطريقين في مصراته والباقي كله خارج شرعيتها جنوبا وشرقا فعن أي شرعية دولية تتحدثون؟ .. منذ اتفاق الصخيرات نزعت الشرعية عن ليبيا ..لهذا طالبوا بإلغاء اتفاق الصخيرات إن كنتم تريدون دولة و تريدون إرجاع الشرعية القانونية والدستورية لليبيا ..أما اليوم لا توجد حكومة ولابرلمان ولا أي جسم شرعي في ليبيا  وبشهادة الأمم المتحدة التي كانت عرابة الصخيرات .. ..

وخلص للقول في نهاية تدوينتها أفيقوا  ..قبل ان يجرفنا كلنا التيار ونجد أنفسنا غرباء في وطنا بفضل  طوفان المهاجرين الذين تدعمهم هذه الحكومة الفاسدة لاجل بقائها ..