غياب رئيس بوركينافاسو عن قمة دول الساحل يثير الجدل

دون الكشف علي الأسباب

أثار غياب رئيس بوركينافاسو النقيب إبراهيما تراوي ،عن  افتتاح قمة اتحاد  دول الساحل التي استضافتها العاصمة المالية باماكو حالة من الجدل بين الدول الثلاثة ،حول أسباب غيابه عن اليوم الأول للقمة ،قبل وصوله لاحقا للعاصمة المالية .

وشهد اليوم الافتتاحي للقمة حضور رئيس النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، الذي حظي باستقبال رسمي حافل من قبل رئيس مالي، الجنرال أسيمي غويتا، الرئيس الحالي لاتحاد دول الساحل.

وجرت مراسم الاستقبال وفق التقاليد الرسمية، حيث فُرشت السجادة الحمراء، وقُدمت جوزة الكولا، ورافقتها فرقة موسيقية عسكرية، في مشهد بُثّ مباشرة عبر التلفزيون المالي الرسمي .

في المقابل، انتظر الصحفيون ووسائل الإعلام، كما الجمهور الذي احتشد بأعداد كبيرة في محيط الفعاليات، وصول رئيس بوركينا فاسو دون جدوى، بعد أن تأجل وصوله في اللحظات الأخيرة، قبل أن يُعلن لاحقًا عن وصوله المرتقب إلى باماكو يوم الثلاثاء 23 ديسمبر ، من دون تقديم أي توضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخير.

وكانت القمة قد صُممت لتكون حدثًا احتفاليًا بامتياز، حيث جرى الإعداد لها ببث مباشر وحضور جماهيري واسع، من بينهم طلاب حصلوا على إجازات مدرسية خصيصًا للمشاركة في الفعاليات، في إطار سعي قادة الاتحاد إلى إبراز التماسك السياسي والرمزية السيادية للدول الأعضاء.

ودشنت دول الساحل الثلاثة  النيجر وبوركينافاسو ومالي تحالفا ضد استمرار النفوذ الفرنسي وقامت بتصفية الوجود العسكري الفرنسي علي أراضيها كما عملت بقوة علي مواجهة الجماعات المسلحة .