نساء كلكتا يحتججن ضد نزع الحجاب بالهند
يمثل تعديًا على حرية المرأة
- السيد التيجاني
- 21 ديسمبر، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية, اخبار العالم
- الهند, حقوق المرأة, نزع الحجاب, ولاية بيهار
خرجت مئات النساء في شوارع كولكاتا للاحتجاج ضد رئيس وزراء ولاية بيهار، نيتيش كومار، على خلفية حادثة نزع النقاب عن طبيبة مسلمة شابة علنًا في حفل توزيع خطابات التعيين بمدينة باتنا. وقد نظمن المسيرة تحت شعار “الكرامة أولاً”، حيث عبّرن عن استيائهن الشديد من تصرف كومار الذي وصفوه بالمهين وغير اللائق.
وقالت برياداراشيني حكيم، ابنة القيادي في حزب “مؤتمر ترينامول” وعمدة كولكاتا، فرهاد حكيم، إن ما فعله كومار كان “وقحًا ومتحيزًا ضد المرأة”، مشيرة إلى أن هذا التصرف ينتهك حقوق المرأة واستقلاليتها الشخصية. وأضافت أن هذا الحادث يجب أن يدفع الأمة إلى الاحتجاج والدفاع عن حقوق المرأة.
المسيرة، التي انطلقت من تقاطع بارك سيركس ذي النقاط السبع إلى غارياهات، ضمت نساء من مختلف الطوائف، بما في ذلك مسلمات وهندوسيات، مما أظهر تضامنًا عابرًا للديانات في الدفاع عن حرية الاختيار الشخصي واحترام حقوق المرأة.
وقع الحادث يوم الإثنين الماضي في باتنا، حيث قام كومار بنزع نقاب الطبيبة أثناء تسليمه خطاب تعيينها. أثار الفيديو المنتشر للحادثة غضبًا واسعًا، وطالب المتظاهرون باعتذار علني من كومار، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات لا تليق بمسؤول كبير ولا تعكس قيم الديمقراطية والاحترام المتبادل.
ردود الأفعال على حادثة نزع النقاب في باتنا
أثارت الحادثة ردود فعل غاضبة من مختلف شرائح المجتمع الهندي. فقد أدانت شخصيات سياسية واجتماعية من مختلف الطوائف تصرف رئيس وزراء ولاية بيهار، نيتيش كومار،
معتبرين إياه انتهاكًا لحقوق المرأة وكرامتها الشخصية. المنظمات النسائية، على وجه الخصوص، اعتبرت أن هذا الفعل يمثل تعديًا على حرية النساء في اختيار ملابسهن ويمثل تحيزًا واضحًا ضد المرأة.
من جانبها، انضمت برياداراشيني حكيم، ابنة القيادي في حزب “مؤتمر ترينامول”، فرهاد حكيم، إلى المظاهرة، مطالبة باعتذار علني من كومار، معتبرة أن الحادثة تتجاوز الدين وتركز على استقلالية المرأة وحمايتها. وأضافت أن “في الديمقراطية، يجب على السلطات حماية الكرامة الإنسانية وليس تقويضها.”
على منصات التواصل الاجتماعي، انتقد العديد من النشطاء الحكومة الهندية على تعاملها مع مثل هذه القضايا، مطالبين باتخاذ إجراءات حاسمة ضد التصرفات المتحيزة ضد المرأة. كما أشاد البعض بمشاركة النساء من مختلف الطوائف في المظاهرة، معتبرين أن هذا التضامن يعكس روح الوحدة في الدفاع عن حقوق المرأة وحريتها في اختيار ملابسها.
من جهتها، رفضت حكومة ولاية بيهار التعليق على الاحتجاجات أو الرد على المطالبات بالاعتذار، مما يزيد من توتر الأوضاع السياسية في الولاية.