باكستان: إصلاحات اقتصادية تقود للتنمية المستدامة

بما يسهم في جذب الاستثمارات وتحقيق نمو طويل الأمد

أكد وزير المالية الباكستاني محمد أورنجزيب أن باكستان تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية المستدامة، مدعومة بإصلاحات اقتصادية شاملة بدأت تؤتي ثمارها على أرض الواقع. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل أُقيم في مدينة لاهور،

حيث أشار إلى أن المؤشرات الاقتصادية أظهرت تحسنًا ملحوظًا نتيجة للسياسات الإصلاحية التي تبنتها الحكومة خلال الفترة الماضية.

وأوضح الوزير أن السياسات الصديقة للمستثمرين أسهمت في تعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني، كما أن تشجيع الصناعات المحلية لعب دورًا محوريًا في تسريع تعافي القطاع الإنتاجي وزيادة قدرته التنافسية.

وأضاف أن التسهيلات المقدمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ساعدت في خلق فرص عمل جديدة في مختلف أنحاء البلاد، ما انعكس إيجابًا على مستوى المعيشة.

وأشار محمد أورنجزيب إلى أن استعادة الثقة بين المستثمرين والتجار كانت عاملًا أساسيًا في نمو الأنشطة التجارية، مؤكدًا أن تهيئة بيئة داعمة للشركات الناشئة ورواد الأعمال الشباب تأتي على رأس أولويات الحكومة، باعتبارهم محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي المستقبلي.

كما لفت الوزير إلى أن التوسع في الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية أسهم في تنشيط الأسواق، إلى جانب إدخال إصلاحات رقمية تهدف إلى تعزيز الشفافية في النظام الضريبي.

واعتبر أن تطبيق نظام آلي لتحصيل الضرائب يمثل خطوة مهمة نحو الحد من التهرب الضريبي وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات المالية.

ويرى خبراء اقتصاديون أن هذه الإجراءات تعكس توجهًا واضحًا نحو اقتصاد أكثر شمولًا واستدامة، مؤكدين أن نجاح الإصلاحات يعتمد على الاستمرار في تطبيقها، وتعزيز الحوكمة، وضمان الاستقرار السياسي، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتحقيق نمو طويل الأمد.